- ذكر المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتخييره نساءه (2/4)
- Resûlullah sallallahu aleyhi ve sellem'e karşı dayanışan iki kadın ve hanımlarını muhayyer bırakması (2/4)
لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا
جميلا وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن
أجرا عظيما}. فقلت له: ففي هذا أستأمر أبوي ! فإني أريد الله ورسوله والدار
الآخرة. ثم خير نساءه فقلن مثل ما قالت عائشة.
12616- أخبرنا محمد بن عمر، عن معمر، عن الزهري، عن هند بنت الحارث، عن أم
سلمة قالت: لما اعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه في مشربة جعلت
أبكي ويدخل علي من يدخل فيقول: أطلقك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأقول:
لا أدري والله حتى جاء عمر فدخل عليه فسأله أطلقت نساءك؟ فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: لا، فكبر عمر تكبيرة سمعناها ونحن في بيوتنا فعلمنا أن
عمر سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لا فكبر حتى جاءنا الخبر بعد.
12617- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا سليمان بن بلال، وسفيان، عن يحيى بن
سعيد، عن عبيد بن حنين، عن ابن عباس قال: سألت عمر عن المرأتين اللتين
تظاهرتا، قال: عائشة وحفصة.
12618- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني خلف بن خليفة، عن أبي هاشم الرماني، عن
سعيد بن جبير؛ في قوله: {وصالح المؤمنين}، قال: عنى عمر بن الخطاب.
12619- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عمر بن عقبة، عن شعبة، قال: سمعت ابن
عباس يقول: خرجت حفصة من بيتها، وكان يوم عائشة فدخل رسول الله صلى الله
عليه وسلم بجاريته وهي مخمر وجهها فقالت حفصة لرسول الله صلى الله عليه
وسلم: أما إني قد رأيت ما صنعت، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:
فاكتمي عني وهي حرام، فانطلقت حفصة إلى عائشة، فأخبرتها وبشرتها بتحريم
القبطية، فقالت لها عائشة: أما يومي فتعرس فيه بالقبطية وأما سائر نسائك
فتسلم لهن أيامهن فأنزل الله: {وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا} لحفصة
{فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت
من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما},
يعني عائشة وحفصة، {وإن تظاهرا عليه}, يعني حفصة وعائشة، {فإن الله هو
مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير عسى ربه إن طلقكن}
الآية. فتركهن رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعا وعشرين ليلة ثم نزل: {يا
أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحيم}.
فأمر فكفر يمينه وحبس نساءه عليه.
12620- أخبرنا محمد بن عمر، قال: فأخبرني مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم؛ أن
النبي صلى الله عليه وسلم حرم أم إبراهيم، فقال: هي علي حرام، قال: والله
لا أقربها، قال: فنزل: {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم}،
قال محمد بن عمر، قال مالك بن أنس: فالحرام حلال في الإماء، إذا قال
الرجل لجاريته: أنت علي حرام فليس بشيء، وإذا قال: والله لا أقربك فعليه
الكفارة.
12621- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني أبو حاتم، عن جويبر، عن الضحاك؛ أن
النبي صلى الله عليه وسلم حرم جاريته فأبى الله ذلك عليه فردها عليه وكفر يمينه.
12622- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، عن قتادة، قال: حرمها تحريمة فكانت يمينا.
12623- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا الثوري، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي،
عن مسروق قال: آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمته وحرمها فأنزل الله
في الإيلاء: {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم}، وأنزل الله: {يا أيها النبي
لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك}. فالحرام ها هنا حلال.
12624- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا موسى بن يعقوب، عن أبي الحويرث، عن محمد
بن جبير بن مطعم قال: خرجت حفصة من بيتها فبعث رسول الله صلى الله عليه
وسلم إلى جاريته فجاءته في بيت حفصة فدخلت عليه حفصة وهي معه في بيتها
فقالت: يا رسول الله في بيتي وفي يومي وعلى فراشي، فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: اسكتي فلك الله لا أقربها أبدا ولا تذكريه، فذهبت حفصة فأخبرت
عائشة فأنزل الله: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك}، فكان ذلك
التحريم حلالا،
ثم قال: {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم}، فكفر رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن يمينه حين آلى، ثم قال: {وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا},
يعني حفصة، {فلما نبأت به}، حين أخبرت عائشة، {وأظهره الله عليه عرف بعضه
وأعرض عن بعض فلما نبأها به}, يعني حفصة لما أخبره الله {قالت}، حفصة، {من
أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما},
يعني حفصة وعائشة، {وإن تظاهرا عليه}، لعائشة وحفصة، {فإن الله هو مولاه}
الآية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنا بداخل عليكن شهرا.
12625- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن موسى، عن مصعب بن عبد الله،
عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ مثله.
12626- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا مخرمة بن بكير، عن أبيه، قال: حدثنا عروة
بن الزبير قال: انطلقت حفصة إلى أبيها تحدث عنده وأرسل رسول الله صلى الله
عليه وسلم إلى مارية فظل معها في بيت حفصة وضاجعها، فرجعت حفصة من عند
أبيها وأبصرتهما فغارت غيرة شديدة، ثم إن رسول الله أخرج سريته فدخلت حفصة
فقالت: قد رأيت ما كان عندك وقد والله سؤتني، فقال النبي: فإني والله
لأرضينك إني مسر إليك سرا فأخفيه لي، فقالت: ما هو؟ قال: أشهدك أن سريتي
علي حرام. يريد بذلك رضا حفصة وكانت حفصة وعائشة قد تظاهرتا على نساء رسول
الله صلى الله عليه وسلم، قال: فانطلقت حفصة فحدثت عائشة فقالت لها: أبشري
فإن الله حرم على رسوله وليدته فلما أخبرت بسر رسول الله صلى الله عليه
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)