$$ 4962- زينب بنت جحش بن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن (4/5)
4962- Zeyneb bint Cahş bin Riyab bin Ya'mer bin Sabra bin Mürre bin Kebir bin Ganm bin (4/5)
اثنا عشر ألف درهم فجعلت تقول: اللهم لا يدركني قابل هذا المال فإنه فتنة.
ثم قسمته في أهل رحمها وفي أهل الحاجة حتى أتت عليه فبلغ عمر، فقال: هذه
امرأة يراد بها خير فوقف على بابها وأرسل بالسلام وقال: قد بلغني ما فرقت
فأرسل إليها بألف درهم يستنفقها فسلكت بها طريق ذلك المال.
12332- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني موسى بن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن
عمرة بنت عبد الرحمن قالت: لما حضرت زينب بنت جحش أرسل عمر بن الخطاب إليها
بخمسة أثواب من الخزائن يتخيرها ثوبا ثوبا فكفنت فيها وتصدقت عنها أختها
حمنة بكفنها الذي أعدته تكفن فيه قالت عمرة بنت عبد الرحمن فسمعت عائشة
تقول: ذهبت حميدة فقيدة مفزع اليتامى والأرامل.
12333- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الثوري، ومنصور بن أبي الأسود، عن
إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن أبزى قال: كانت زينب أول
نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم لحوقا به ماتت في زمان عمر بن الخطاب
فقالوا لعمر: من ينزل في قبرها؟ قال: من كان يدخل عليها في حياتها وصلى
عليها عمر وكبر أربعا.
12334- أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دكين، ويزيد بن هارون، قالوا:
حدثنا المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن، قالوا: لما توفيت زينب بنت جحش
وكانت أول نساء النبي صلى الله عليه وسلم لحوقا به فلما حملت إلى قبرها قام
عمر إلى قبرها فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إني أرسلت إلى النسوة, يعني
أزواج النبي صلى الله عليه وسلم حين مرضت هذه المرأة أن من يمرضها ويقوم
عليها فأرسلن: نحن. فرأيت أن قد صدقن ثم أرسلت إليهن حين قبضت: من يغسلها
ويحنطها ويكفنها؟ فأرسلن: نحن. فرأيت أن قد صدقن ثم أرسلت إليهن: من يدخلها
قبرها؟ فأرسلن: من كان يحل له الولوج عليها في حياتها فرأيت أن قد صدقن.
فاعتزلوا أيها الناس. فنحاهم عن قبرها ثم أدخلها رجلان من أهل بيتها.
12335- أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا أبو عوانة، عن فراس، عن عامر، عن عبد
الرحمن بن أبزى قال: صلى عمر على زينب بنت جحش فكبر عليها أربع تكبيرات،
قال: فأراد أن يدخل القبر فأرسل إلى أزواج النبي، فقلن إنه لا يحل لك أن
تدخل القبر وإنما يدخل القبر من كان يحل له أن ينظر إليها وهي حية.
12336- أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أيوب، عن نافع
وغيره، أن الرجال والنساء كانوا يخرجون بهم سواء فلما ماتت زينب بنت جحش
أمر عمر مناديا فنادى ألا لا يخرج على زينب إلا ذو رحم من أهلها، فقالت بنت
عميس: يا أمير المؤمنين ألا أريك شيئا رأيت الحبشة تصنعه لنسائهم؟ فجعلت
نعشا وغشته ثوبا، فلما نظر إليه، قال: ما أحسن هذا ما أستر هذا فأمر مناديا
فنادى أن اخرجوا على أمكم.
12337- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير بن معاوية، حدثنا
إسماعيل بن أبي خالد، أن عامرا، أخبره أن عبد الرحمن بن أبزى أخبره؛ أنه
صلى مع عمر على زينب بنت جحش فكانت أول نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم
موتا بعده فكبر عليها أربعا ثم أرسل إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من
تأمرنني أن يدخلها قبرها؟ قال: وكان يعجبه أن يكون هو يلي ذلك. فأرسلن
إليه: من كان يراها في حياتها فيدخلها في قبرها، فقال عمر بن الخطاب: صدقن.
12338- أخبرنا وكيع بن الجراح، وعبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد الطنافسي،
عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، عن عبد الرحمن بن أبزى قال: شهدت جنازة
زينب بنت جحش أم المؤمنين فتقدم عليها عمر فكبر أربعا، وكان يحب أن يليها
فأرسل إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من يدخلها قبرها؟ فقلن: من كان
يراها في حياتها، فقال: صدقن.
وزاد ابن نمير ومحمد بن عبيد في حديثهما بهذا الإسناد فكانت أول نساء
النبي صلى الله عليه وسلم موتا بعده
وقال ابن نمير في حديثه: فكان عمر يعجبه أن يكون هو يدخلها قبرها.
12339- أخبرنا شبابة بن سوار، أخبرنا يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي قال:
كبر عمر على زينب بنت جحش أربعا.
12340- أخبرنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، عن عبد
الرحمن بن أبزى قال: صليت مع عمر بن الخطاب على زينب بنت جحش فكبر عليها
أربعا ثم إنه مكث ساعة ثم قال: من يدخلها قبرها؟ قالوا: يدخلها قبرها من
كان يراها في حياتها بنو أخيها وبنو أختها.
12341- أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا:
حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي قال: كبر عمر على زينب بنت جحش أربعا.
12342- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر، أنه سمع ربيعة بن عبد
الله بن هدير يقول: رأيت عمر بن الخطاب يقدم الناس أمام جنازة زينب بنت جحش.
12343- حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا أبو معشر، عن محمد بن المنكدر قال: قام
عمر بن الخطاب في المقبرة والناس يحفرون لزينب بنت جحش في يوم حار، فقال:
لو أني ضربت عليهم فسطاطا فضرب عليهم فسطاطا.
12344- أخبرنا محمد بن عمر، عن أبي معشر، عن محمد بن المنكدر قال: مر عمر
على حفارين يحفرون قبر زينب في يوم صائف، فقال: لو أني ضربت عليهم فسطاطا
فكان أول فسطاط ضرب على قبر.
12345- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن
أبيه، قال: أمر عمر بفسطاط فضرب بالبقيع على قبرها لشدة الحر يومئذ فكان
أول فسطاط ضرب على قبر بالبقيع.
12346- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا صالح بن جعفر، عن محمد بن عقبة، عن ثعلبة
بن أبي مالك قال: رأيت يوم مات الحكم بن أبي العاص في خلافة عثمان ضرب على
قبره فسطاط في يوم صائف فتكلم الناس فأكثروا في الفسطاط، فقال عثمان: ما
Türkçe Tercüme
زينب بنت جحش'ın on iki bin dirhemi vardı. Bunun üzerine "Ya Rabbim, bu malı bir sonraki yıla kadar görmemi nasip etme, çünkü bu bir fitne" diye dua ederek malını akrabaları ve ihtiyaç sahiplerine paylaştırmaya başladı, ta ki malı tamamen bitene kadar. Bu durum Ömer'e ulaştı. Ömer, "Bu kadın kendisine hayır dileniyor" dedi, evinin kapısında durdu, selamını gönderdi ve şöyle söyledi: "Malını paylaştırdığın haberi bana ulaştı." Daha sonra ona bin dirhem gönderdi, kadın da onu önceki mali gibi hayırda harcadı.
Aişe'nin, Zeinep'in ölüm döşeğinde yattığı sırada söylediği sözcükleri şöyle nakletmiştir: "Muş kız hayatını kaybetti. Yetimler ve dul kadınlar için bağlanan bir kapı kapandı."
Zeinep bint Cehş, Rasulullah sallallahu aleyhi ve sellem'in eşleri arasından ondan sonra vefat eden ilk hanım idi. Medine'de Ömer ibn Hattab'ın hilafeti zamanında öldü. İnsanlar Ömer'e sordular: "Onun kabrini kime göreceğiz?" Ömer, "Ona diriyen zaman gireni, onun kabrini ona girsin" dedi. Ömer, Zeinep'e namaz kıldı ve dört tekbir getirdi.
Zeinep bint Cehş öldüğünde ve o da Nebi sallallahu aleyhi ve sellem'in eşleri arasından ona vefat eden ilk kişi olduğunda, kabrine taşındığında Ömer kabrin başında durdu, Allah'ı överek hamd etti, ardından şöyle söyledi: "Bu kadın hastalandığında Nebi'nin hanımlarına gönderdim ki, kim ona hizmet edecek ve ona bakmacak diye. Dediler: 'Biz.' Doğru söylediklerini gördüm. Sonra ölüp gittiğinde yine onlara gönderdim: 'Kim onu yıkayacak, kını çakacak ve kefenleyecek?' dedim. Dediler: 'Biz.' Doğru söylediklerini gördüm. Ardından: 'Kim onu kabrinin içine koyacak?' dedim. Dediler: 'Onun hiyatında kendisine girişi helal olan kişi.' Doğru söylediklerini gördüm. Sizler ayrılıp uzak durun." Sonra onları kabırdan uzaklaştırdı ve kabırına iki aile ferdi soktu.
Zeinep bint Cehş cenazesi şehrin dışına taşındığında Ömer, kız kardeşi olan Ümmü Eymes'e, Habeş'te kadınlar için nasıl yaptıklarını bildiğini sorunca, o tahtırava bir kumaş örttü. Ömer bunu gördüğünde: "Ne güzel! Ne kadar güzel gizledi!" dedi. Ardından müezzine emiret verdi, "Gidin, annenizin dışarı çıkması için!" dedi.
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.