KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 3922 - مورق بن المشمرج العجلي

$ 3922 - Mevrik bin Müşemric el-Icli

ويكنى: أبا المعتمر، وكان ثقة عابدا.

11443 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا

المعلى بن زياد، قال: قال مورق العجلي: أمر أنا في طلبه منذ عشر سنين لم

أقدر عليه، ولست بتارك طلبه أبدا، قال: وما هو يا أبا المعتمر؟ قال: الصمت

عما لا يعنيني.

11444 - أخبرنا يحيى بن خليف بن عقبة, قال: حدثنا هشام بن حسان, قال: قال

مورق العجلي: ولقد تعلمت الصمت عشر سنين.

11445 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن زيد, قال: حدثنا يزيد

الشني الأعرج, قال: سمعت مورقا يقول: إني لقليل الغضب، وربما أتت علي السنة

لا أغضب، ولقلما قلت في غضبي شيئا، فأندم عليه إذا رضيت.

11446 - أخبرنا يحيى بن خليف, قال: حدثنا هشام بن حسان، عن مورق العجلي,

قال: ما قلت في الغضب شيئا قط، فندمت عليه في الرضاء.

11447 - قال: حدثنا يحيى بن خليف, قال: حدثنا هشام بن حسان، عن مورق, قال:

ما امتلأت غضبا قط، ولقد سألت الله حاجة منذ عشرين سنة، أو نيف وعشرين سنة،

فما شفعني فيها، وما سئمت من الدعاء.

11448 - أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن حسان،

عن حفصة, قالت: كان مورق يأتينا، فنقول: كيف أهلك؟ فيقول: هم والله وافرون.

11449 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا جعفر بن سليمان, قال: حدثنا هشام،

عن حفصة بنت سيرين قالت: كان مورق يزورنا، فزارنا يوما فسلم، فرددت عليه

السلام، ثم ساءلني وساءلته، قلت: كيف أهلك، وكيف ولدك؟ قال: إنهم

لمتوافرون, قلت: احمد الله ربك, قال: إني والله قد خشيت أن يحتبسوا على هلكة.

11450 - أخبرنا عفان, قال: حدثنا جعفر بن سليمان, قال: حدثنا سعيد الجريري,

قال: مر مورق العجلي على مجلس الحي، فسلم عليهم، فردوا عليه السلام، فقال

رجل من الحي له: كل حالك صالح؟ قال: وددت أن العشر منه صالح.

11451 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا ثابت بن يزيد أبو زيد، عن عاصم،

عن مورق, قال: إنما كان حديثهم تعريضا.

11452 - أخبرنا عفان بن مسلم، وعارم بن الفضل, قالا: حدثنا حماد بن زيد,

قال: حدثنا يزيد الأعرج الشني, أن رجلا قال لمورق العجلي: يا أبا المعتمر،

أشكو إليك نفسي، إني لا أستطيع أن أصلي، ولا أصوم, قال: بئس ما تثني على

نفسك، أما إذ ضعفت عن الخير فاضعف عن الشر، فإني أفرح بالنومة أنامها.

11453 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا همام بن يحيى, قال: حدثنا قتادة,

قال: قال مورق: ما وجدت للمؤمن في الدنيا مثلا إلا كمثل رجل على خشبة في

البحر وهو يقول: يا رب، يا رب، لعل الله أن ينجيه.

11454 - أخبرنا كثير بن هشام, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي التياح، عن

مورق العجلي, قال: الممسك بطاعة الله إذا جنب الناس عنها كالكار بعد الفار.

11455 - أخبرنا يحيى بن خليف, قال: حدثنا هشام بن حسان, قال: قال مورق: ما

من أحد من أهلي أجد لي في موته خيرا, إلا وددت أنه قد مات.

11456 - أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن جميل بن مرة، عن

مورق, قال: ما في الأرض نفس لي في موتها أجر, إلا وددت أنها ماتت، قال

حماد: وكانت أمه حية.

11457 - أخبرنا عفان, قال: حدثنا معتمر, قال: حدثني أبي, أن مورقا كان يفلي أمه.

11458 - أخبرنا سعيد بن عامر، عن موسى أبي محمد, قال: كان مورق ربما دخل

على بعض إخوانه، فيضع عندهم الدراهم، فيقول: أمسكوها حتى أعود إليكم, فإذا

خرج قال: أنتم منها في حل.

11459 - أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن جميل بن مرة,

قال: كان مورق يجيئنا إلى أهلنا بالبصرة بالصرة، فيقول: أمسكوا لنا هذه

عندكم، فإذا احتجتم إليها فأنفقوها، فيكون آخر عهده بها.

11460 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا جعفر بن سليمان, قال: حدثنا بعض

أصحابنا, قال: كان مورق العجلي يتجر، فيصيب المال، فلا تأتي عليه جمعة

وعنده منه شيء, قال: وكان يلقى الأخ له، فيعطيه أربعمئة، خمسمئة، ثلاثمئة،

فيقول: ضعها لنا عندك حتى نحتاج إليها, قال: ثم يلقاه بعد ذلك، فيقول: شأنك

بها ويقول الآخر: لا حاجة لنا فيها, قال: فيقول: أما والله ما نحن بآخذيها

أبدا، شأنك بها.

11461 - أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي, قال: حدثنا قريش بن حيان, قال:

حدثتني امرأة يقال لها: ميمونة بنت مذعور قالت: مر بنا مورق العجلي، فطبخ

له غلام لنا بيضا في قدر صغيرة، فقال له مورق، ما هذه القدر؟ قال: رهن

عندي, فقال له مورق: أتستطيع أن تغني عني بيضك هذا؟ قالت: وكره استعماله الرهن.

11462 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا مهدي بن ميمون, قال: حدثنا غيلان

بن جرير، عن مورق العجلي, قال: يكره بيع المرابحة، ده يازده، وده دوازده.

11463 - أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن غيلان بن جرير,

قال: حبس الحجاج مورقا العجلي في السجن، قال: فلقيني مطرف، فقال: ما صنعتم

في صاحبكم؟ قال: قلت: محبوس, قال: تعال حتى ندعو، قال: فدعا مطرف، وأمنا

على دعائه، فلما كان العشي, خرج الحجاج، فجلس وأذن للناس، فدخلوا عليه،

فدخل أبو مورق فيمن دخل، فدعا الحجاج حرسيا، فقال: اذهب بذاك الشيخ إلى

السجن، فادفع إليه ابنه.

قالوا: وتوفي مورق في ولاية عمر بن هبيرة على العراق.

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)