KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 3817 - عامر بن عبد الله بن عبد القيس (1/3)

3817 - Âmir bin Abdullah bin Abdülkays (1/3)

العنبري ويكنى أبا عمرو، ويقال أبا عبد الله، من بني تميم، روى عن عمر.

10891 - أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن محمد

بن واسع، عن عامر بن عبد قيس، أنه كان يأخذ عطاءه من عمر ألفين، فلا يمر

بسائل إلا أعطاه، ثم يأتي أهله، فيلقيه إليهم، فيعدونه، فيجدونه سواء، لم

ينقص منه شيء.

10892 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن

هشام بن حسان قال: أراه ذكره عن ابن سيرين قال: خرج عطاؤه, يعني عامر بن

عبد قيس، قال: فأمر رجلا، فقسمه, قال: فحسب قال: فزاد. قال: فقال: هذا

يزيد، أرى الأمير عرف أي شيء تصنع؛ فزادك, قال: فألا ظننت به من هو أقدر من

الأمير؟ أو قال: أحق من الأمير, قال: وقيل له: فلانة امرأتك في الجنة, قال:

فذهب في طلبها، فإذا هي وليدة لأعراب سوء، ترعى غنما لهم، فإذا جاءت سبوها،

وأغلظوا لها، ورموا إليها برغيفين، قال: فتذهب بأحدهما إلى أهل بيت،

فتعطيهم إياه, قال: وإذا أرادت أن تغدو رموا إليها برغيفين, قال: فتذهب

بهما إلى أهل بيت، فتدفعهما كليهما إليهم، وإذا هي تصوم، فتفطر على رغيف.

قال: فاتبعتها، فانتهت إلى مكان صالح، فتركت غنمها فيه، وقامت تصلي، فقال:

أخبريني، ألك حاجة؟ قالت: لا, فلما أكثر عليها, قالت: وددت أن عندي ثوبين

أبيضين يكونان كفني, قال: لم يسبونك؟ قالت: إني أرجو في هذا الأجر, قال:

فرجع إليهم، فقال: لم تسبون جاريتكم هذه؟ قالوا: نخاف أن تفسد علينا, قال:

وقد جاءت جارية لهم أخرى ليس مثلها لم يسبوها, قال: تبيعونها؟ قالوا: لو

أعطيتنا بها كذا وكذا من المال ما بعناها. قال: فذهب، فجاء بثوبين، وصادفها

حين ماتت، فقال: ولونيها, قالوا: نعم, فدفنها، وصلى عليها.

10893 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا جعفر بن سليمان, قال: حدثني مالك

بن دينار, قال: حدثني فلان, أن عامر بن عبد قيس مر في الرحبة، فإذا ذمي

يظلم, قال: فألقى عامر رداءه، ثم قال: لا أرى ذمة الله تخفر وأنا حي؟

فاستنقذه.

10894 - قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثنا ابن عون، عن

محمد قال: أول ما عرف معقل بن يسار عامرا, ذكر مكانا عند الرحبة عند

المكاريين، قال: مر على رجل من أهل الذمة قد أخذ، فكلمهم فيه، فأبوا،

فكلمهم فيه، فأبوا، قال: كذبتم، والله لا تظلمون ذمة الله اليوم، أو قال:

ذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا شاهد, فنزل، فتخلصه منهم، فقال

الناس: إن عامرا لا يأكل اللحم، ولا السمن، ولا يصلي في المساجد، ولا يتزوج

النساء، ولا تمس بشرته بشرة أحد، ويقول: إني مثل إبراهيم. فأتيته، فدخلت

عليه، وعليه برنس، فقلت: إن الناس يزعمون، أو يقولون إنك لا تأكل اللحم,

قال: أما إنا إذا اشتهينا أمرنا بالشاة، فذبحت، فأكلنا من لحمها، أحدث

هؤلاء شيئا، لا أدري ما هو، وأما السمن, فإني آكل ما جاء من هاهنا، وضرب

ابن عون يده نحو البادية، وقال: لا آكل ما جاء من هاهنا, يعني الجبل، وأما

قولهم: إني لا أصلي في المساجد، فإني إذا كان يوم الجمعة صليت مع الناس، ثم

أختار الصلاة بعد هاهنا، وأما قولهم: إني لا أتزوج النساء، فإنما لي نفس

واحدة، فقد خشيت أن تغلبني، وأما قولهم: إني زعمت أني مثل إبراهيم، فليس

هكذا, قلت: إنما قلت: إني لأرجو أن يجعلني الله مع النبيين والصديقين

والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.

10895 - أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي, قال: حدثني جدي الصباح بن أبي عبدة

العنبري, قال: حدثني رجل من الحي كان صدوقا، فأنسيت أنا اسمه، قال: صحبت

عامرا في غزاة، فنزلنا بحضرة غيضة، فجمع متاعه، وطول لفرسه، وطرح له, قال:

ثم دخل الغيضة، فقلت: لأنظرن ما يصنع الليلة, قال: فانتهى إلى رابية، فجعل

يصلي, حتى إذا كان في وجه الصبح أقبل في الدعاء، فكان فيما يدعو به: اللهم

سألتك ثلاثا، فأعطيتني اثنتين، ومنعتني واحدة، اللهم فأعطنيها, حتى أعبدك

كما أحب، وكما أريد, وانفجر الصبح. قال: فرآني، فقال: ألا أراك كنت تراعيني

منذ الليلة لهممت بك، ورفع صوته علي، ولهممت وفعلت, قلت: دع هذا عنك، والله

لتحدثني بهذه الثلاث التي سألتها ربك، أو لأخبرن بما تكره مما كنت فيه

الليلة, قال: ويلك، لا تفعل, قال: قلت: هو ما أقول لك, فلما رآني أني غير

منته, قال: فلا تحدث به ما دمت حيا, قال: قلت لك الله علي بذلك قال: إني

سألت ربي أن يذهب عني حب النساء، ولم يكن شيء أخوف علي في ديني منهن،

فوالله ما أبالي امرأة رأيت، أم جدارا، وسألت ربي أن لا أخاف أحدا غيره،

فوالله ما أخاف أحدا غيره، وسألت ربي أن يذهب عني النوم حتى أعبده بالليل

والنهار كما أريد، فمنعني.

10896 - أخبرنا عمرو بن عاصم, قال: حدثنا همام، عن قتادة, قال: سأل عامر بن

عبد الله ربه أن يهون عليه الطهور في الشتاء، فكان يؤتى بالماء له بخار،

وسأل ربه أن ينزع شهوة النساء من قلبه، فكان لا يبالي أذكرا لقي أم أنثى،

وسأل ربه أن يحول بين الشيطان وبين قلبه وهو في الصلاة، فلم يقدر على ذلك,

قال: وكان إذا غزا، فيقال: إن هذه الأجمة نخاف عليك فيها الأسد. قال: إني

لأستحي من ربي أن أخشى غيره.

10897 - أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: حدثنا همام, قال: قال قتادة: قال عامر:

لحرف في كتاب الله أعطاه أحب إلي من الدنيا جميعا, فقيل له: وما ذاك يا أبا

عمرو؟ قال: أن يجعلني الله من المتقين، فإنه قال: {إنما يتقبل الله من

المتقين}.

10898 - أخبرنا كثير بن هشام, قال: حدثنا جعفر بن برقان, قال: حدثني محدث،

عن الحسن؛ أن عامر بن عبد قيس قال: والله لئن استطعت لأجعلن الهم هما

Türkçe Tercüme

عامر بن عبد الله بن عبد القيس

العنبري, كنيته أبو عمرو وبعضهم يقول أبو عبد الله، تميمي الأصل، روى الحديث عن عمر بن الخطاب.

عامر بن عبد القيس, عطاؤه من عمر ألفا درهم، فلا يمر به سائل إلا أعطاه منه، ثم يعود إلى أهله فيسلمه لهم، فيعدونه فيجدونه كما هو لم ينقص منه شيء.

وقيل: أن عطاؤه خرج فأمر رجلا فقسمه، فحسبوه فوجدوه زائدا، فقال: هذا الزيادة، أرى الأمير عرف ما تصنع فزادك، فقال: ألا ظننت به أنه أقدر من الأمير؟

وروي عن امرأته أنه قيل له: امرأتك في الجنة، فذهب في طلبها فوجدها وليدة عند أعراب سوء ترعى غنمهم، وإذا جاءت سبوها وأغلظوا عليها، ورموا إليها برغيفين، فتعطي أحدهما لأهل بيت وتحتفظ بالآخر، وإذا غدت رموا إليها برغيفين فتعطيهما كليهما لأهل بيت، وهي تصوم وتفطر على رغيف، فاتبعها فانتهت إلى موضع فتركت الغنم وقامت تصلي، فسألها: ألك حاجة؟ قالت: لا، فألح عليها فقالت: ليتني أملك ثوبين أبيضين يكونان كفني، فقال: لم يسبونك؟ قالت: أرجو الأجر في هذا، فرجع إليهم فقال: لم تسبون هذه الجارية؟ قالوا: نخاف أن تفسد علينا، فعرض عليهم شراؤها، فطلبوا ثمنا كثيرا، فذهب وجاء بثوبين، ووجدها قد ماتت، فألبسها الثوبين ودفنها وصلى عليها.

ومرّ عامر في موضع بسوق، فرأى ذميا يظلم، فألقى عباءته وقال: لا أرى عهد الله يخفر وأنا حي، فاستنقذ الذمي من أيديهم.

وروي عن معقل بن يسار أنه أول ما عرف عامرا رآه عند موضع بالرحبة يدافع عن ذمي قد أخذ، يقول: كذبتم والله، لا تظلمون عهد الله اليوم وأنا شاهد، فنزل واستخلصه منهم.

وكان الناس يقولون عن عامر: إنه لا يأكل اللحم ولا السمن، ولا يصلي في المساجد، ولا يتزوج النساء، فجاءه معقل، فدخل عليه وعليه برنس، فقال: الناس يقولون إنك لا تأكل اللحم، فقال: إذا اشتهينا ذبحنا شاة وأكلنا من لحمها، وأما السمن فأنا آكل ما جاء من البادية ولا آكل ما جاء من الجبل، وأما قولهم إني لا أصلي في المساجد، فإني أصلي يوم الجمعة مع الناس ثم أختار الصلاة في موضع آخر، وأما قولهم إني لا أتزوج، فإن نفسي واحدة وخشيت أن تغلبني، وأما قولهم إني قلت إني مثل إبراهيم، فليس هكذا، بل قلت: أرجو أن يجعلني الله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

وصحبه رجل في غزاة، فنزلوا بحضرة غابة، فجمع عامر متاعه وأطال لفرسه الرسن، ثم دخل الغابة، فتبعه الرجل، فرأى عامرا على رابية يصلي حتى قرب من الفجر، ثم أقبل على الدعاء يقول: اللهم سألتك ثلاثا فأعطيتني اثنتين ومنعتني واحدة، اللهم أعطنيها حتى أعبدك كما أحب، فانفجر الفجر فرآه، فقال: أراك كنت تراقبني، فهممت بك وغضبت عليك، فقال الرجل: أخبرني بالثلاث التي سألتها ربك أو سأخبر بما رأيت فيك الليلة، فقال: ويلك لا تفعل، ثم أقسم عليه ألا يخبر ما دام حيا، فأخبره: إني سألت ربي أن يذهب عني حب النساء وما كان أخوف علي منهن في ديني، فوالله ما أبالي امرأة رأيت أم جدارا، وسألت ربي ألا أخاف أحدا غيره فوالله ما أخاف أحدا غيره، وسألت ربي أن يذهب عني النوم حتى أعبده بالليل والنهار كما أريد فمنعني.

وسأل عامر ربه أن يهون عليه الوضوء في الشتاء فكان يؤتى بالماء ذا بخار، وسأل ربه أن ينزع شهوة النساء من قلبه فكان لا يبالي لقي ذكرا أو أنثى، وسأل ربه أن يحول بين الشيطان وقلبه وهو في الصلاة فأبى الله ذلك، وإذا غزا قيل له: إن في هذا الموضع أسدا، قال: أستحي من ربي أن أخشى غيره.

وقال عامر: حرف واحد في كتاب الله أعطاه أحب إلي من الدنيا جميعا، قيل: ما ه

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.