KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 1441- سعيد بن العاص (1/2)

$ 1441- Said b. el-As (1/2)

ابن سعيد أبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي.

وأمه أم كلثوم بنت عمرو بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك

بن حسل بن عامر بن لؤي, وأمها أم حبيب ابنة العاص بن أمية بن عبد شمس.

فولد سعيد بن العاص: عثمان الأكبر، درج، ومحمدا، وعمرا، وعبد الله

الأكبر، درج، والحكم، درج، وأمهم أم البنين ابنة الحكم بن أبي العاص بن أمية.

وعبد الله بن سعيد, وأمه أم حبيب بنت جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل.

ويحيى بن سعيد، وأيوب درج, وأمهما العالية ابنة سلمة بن يزيد بن مشجعة بن

المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي بن سعد العشيرة, من مذحج.

وأبان بن سعيد، وخالدا، والزبير درجا, وأمهم جويرية بنت سفيان بن عويف بن

عبد الله بن عامر بن هلال بن عامر بن عوف بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة،

وعثمان الأصغر بن سعيد، وداود، وسليمان، ومعاوية، وآمنة, وأمهم أم عمرو

ابنة عثمان بن عفان, وأمها رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس.

وسليمان الأصغر بن سعيد, وأمه أم سلمة بنت حبيب بن بجير بن عامر بن مالك

بن جعفر بن كلاب.

وسعيد بن سعيد, وأمه مريم بنت عثمان بن عفان, وأمها نائلة بنت الفرافصة

بن الأحوص من كلب.

وعنبسة بن سعيد لأم ولد.

وعتبة بن سعيد لأم ولد.

وعتبة بن سعيد, ومريم, وأمهما أم ولد.

وإبراهيم بن سعيد, وأمه بنت سلمة بن قيس بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن

جعفر بن كلاب.

وجرير بن سعيد، وأم سعيد ابنة سعيد, وأمهما عائشة بنت جرير بن عبد الله

البجلي.

ورملة بنت سعيد، وأم عثمان بنت سعيد، وأميمة بنت سعيد, وأمهن أميمة بنت

عامر بن مالك بن عامر بن عمرو بن ذبيان بن ثعلبة بن عمرو بن يشكر, من

بجيلة, وهي أخت أبي أراكة, وأمها الرواع ابنة جرير بن عبد الله البجلي،

وحفصة بنت سعيد، وعائشة الكبرى، وأم عمرو، وأم يحيى، وفاختة، وأم حبيب

الكبرى، وأم حبيب الصغرى، وأم كلثوم، وسارة، وأم داود، وأم سليمان، وأم

إبراهيم، وحميدة, وهن لأمهات أولاد شتى.

وعائشة الصغرى ابنة سعيد, وأمها أم حبيب ابنة بجير بن عامر بن مالك بن

جعفر بن كلاب.

قالوا: وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسعيد بن العاص ابن تسع سنين

أو نحوها، وذلك أن أباه العاص بن سعيد بن العاص بن أمية قتل يوم بدر كافرا.

وقال عمر بن الخطاب لسعيد بن العاص: ما لي أراك معرضا, كأنك ترى أني قتلت

أباك، ما أنا قتلته، ولكنه قتله علي بن أبي طالب، ولو قتلته ما اعتذرت من

قتل مشرك، ولكني قتلت خالي بيدي العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن

عمر بن مخزوم، فقال سعيد بن العاص: يا أمير المؤمنين، لو قتلته كنت على حق،

وكان على باطل. فسر ذلك عمر منه.

7845 - أخبرنا الوليد بن عطاء بن الأغر، وأحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي،

قالا: حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي، عن جده؛ أن سعيد بن العاص أتى

عمر يستزيده في داره التي بالبلاط، وخطط أعمامه مع رسول الله صلى الله عليه

وسلم، فقال عمر صل معي الغداة وغبش، ثم أذكرني حاجتك. قال: ففعلت, حتى إذا

هو انصرف, قلت: يا أمير المؤمنين، حاجتي التي أمرتني أن أذكرها لك. قال:

فوثب معي، ثم قال: امض نحو دارك, حتى انتهيت إليها, فزادني، وخط لي برجله،

فقلت: يا أمير المؤمنين، زدني، فإنه نبتت لي نابتة من ولد وأهل، فقال:

حسبك، واختبئ عندك أن سيلي الأمر بعدي من يصل رحمك ويقضي حاجتك. قال: فمكثت

خلافة عمر بن الخطاب, حتى استخلف عثمان, وأخذها عن شورى ورضى، فوصلني،

وأحسن، وقضى حاجتي، وأشركني في أمانته.

قالوا: ولم يزل سعيد بن العاص في ناحية عثمان بن عفان للقرابة, فلما عزل

عثمان الوليد بن عقبة بن أبي معيط عن الكوفة, دعا سعيد بن العاص، واستعمله

عليها، فلما قدم الكوفة, قدمها شابا مترفا, ليست له سابقة، فقال: لا أصعد

المنبر حتى يطهر، فأمر به فغسل، ثم صعد المنبر، فخطب أهل الكوفة، وتكلم

بكلام قصر بهم فيه، ونسبهم إلى الشقاق والخلاف، فقال: إنما هذا السواد

بستان لأغيلمة من قريش، فشكوه إلى عثمان، فقال: كلما رأى أحدكم من أميره

جفوة أرادنا أن نعزله.

وقدم سعيد بن العاص المدينة وافدا على عثمان، فبعث إلى وجوه المهاجرين

والأنصار بصلات وكسى، وبعث إلى علي بن أبي طالب أيضا، فقبل ما بعث إليه،

وقال علي: إن بني أمية ليفوقوني تراث محمد صلى الله عليه وسلم تفوقا، والله

لئن بقيت لهم, لأنفضنهم من ذلك نفض القصاب التراب الوذمة، ثم انصرف سعيد بن

العاص إلى الكوفة، فأضر بأهلها إضرارا شديدا، وعمل عليها خمس سنين إلا أشهرا.

وقال مرة بالكوفة: من رأى الهلال منكم، وذلك في فطر رمضان؟ فقال القوم:

ما رأيناه، فقال هاشم بن عتبة بن أبي وقاص: أنا رأيته، فقال له سعيد بن

العاص: بعينك هذه العوراء رأيته من بين القوم؟ فقال هاشم: تعيرني بعيني،

وإنما فقئت في سبيل الله، وكانت عينه أصيبت يوم اليرموك، ثم أصبح هاشم في

داره مفطرا, وغدى الناس عنده، فبلغ ذلك سعيد بن العاص، فأرسل إليه, فضربه،

وحرق داره، فخرجت أم الحكم بنت عتبة بن أبي وقاص، وكانت من المهاجرات،

ونافع بن أبي وقاص من الكوفة, حتى قدما المدينة، فذكرا لسعد بن أبي وقاص ما

صنع سعيد بهاشم، فأتى سعد عثمان، فذكر ذلك له, فقال عثمان: سعيد لكم بهاشم

اضربوه بضربه، ودار سعيد لكم بدار هاشم, فأحرقوها كما حرق داره، فخرج عمر

بن سعد بن أبي وقاص، وهو يومئذ غلام يسعى, حتى أشعل النار في دار سعيد

بالمدينة.

فبلغ الخبر عائشة، فأرسلت إلى سعد بن أبي وقاص تطلب إليه, وتسأله أن يكف،

ففعل, ورحل من الكوفة إلى عثمان الأشتر مالك بن الحارث،

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)