$ 1377 - عبد الله بن الزبير بن العوام (13/14)
1377 - Abdullah bin Zübeyr bin Avvam (13/14)
7662- قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا سلام بن مسكين، قال: حدثنا
عبد العزيز بن أبي جميلة الأنصاري، أن ابن عمر مر بابن الزبير وهو مصلوب,
فقال: يرحمك الله, إن كنت لصواما قواما، لقد أفلحت قريش أن كنت شر أهلها.
7663- قال: أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن
نافع، أن ابن عمر مر بجذع عبد الله بن الزبير، فحادت به الناقة، قال: فقال:
أهو هو؟ قال: قلت: نعم، قال: قد كنت عن هذا غنيا.
7664- قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا زياد بن الجصاص، عن علي
بن زيد بن جدعان، عن مجاهد, قال: قال عبد الله بن عمر: انظر المكان الذي به
ابن الزبير مصلوب فلا تمرر بي عليه، فسها الغلام، فإذا ابن عمر ينظر إلى
ابن الزبير مصلوبا، فقال: يغفر الله لك، يغفر الله لك، ثلاثا، أما والله ما
علمتك إلا كنت صواما قواما، وصولا للرحم، أما والله إني لأرجو مع مساوئ ما
أصبت أن لا يعذبك الله بعدها أبدا، قال: ثم التفت إلي, فقال: سمعت أبا بكر
الصديق يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يعمل سوءا يجز به في
الدنيا.
7665- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا الحسن بن أبي الحسناء، قال:
حدثنا أبو العالية، أنه رأى ابن عمر واقفا يستغفر لابن الزبير وهو مصلوب،
فقال: إن كنت والله ما علمت صواما قواما، تحب الله ورسوله، فانطلق رجل إلى
الحجاج, فقال: هذا ابن عمر, واقف يستغفر لابن الزبير، ويقول: إن كنت والله
ما علمت صواما قواما, تحب الله ورسوله، فقال لرجل من أهل الشام: قم فأتني
به، فقام الشامي طويلا, فقال: أصلح الله الأمير، تأذن لي أن أتكلم، فقال:
تكلم، قال: إنما أعين الناس كافة إلى هذا الرجل، فأنت إن قتلته خشيت أن
تكون فتنة لا تطفأ، فقال: اجلس، وأرسل إليه مكانه بعشرة آلاف، فقال: أرسل
بهذه الأمير لتستعين بها، فقبلها, ثم سكت عنه، فأرسل إليه: أرسل إلينا
بدراهمنا لكيما ينظر أنفق منها شيئا أم لا؟ فأرسل إليه: إنا قد أنفقنا منها
طائفة وعندنا طائفة نجمعها لك أحد اليومين, ثم نبعث بها، فأرسل إليه: انتفع
بها, فلا حاجة لنا فيها.
7666- قال: أخبرنا يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، وعبد الملك بن عمرو أبو
عامر العقدي، ومسلم بن إبراهيم، قالوا: حدثنا الأسود بن شيبان، قال: حدثنا
أبو نوفل بن أبي عقرب العريجي، أن الحجاج بن يوسف لما قتل عبد الله بن
الزبير, صلبه على عقبة المدينة، ليرى ذلك قريش المدينة، فلما نفروا, جعلت
قريش تمر به، والناس لا يقفون عليه، حتى مر به عبد الله بن عمر، فوقف عليه,
فقال: السلام عليك أبا خبيب، السلام عليك أبا خبيب، السلام عليك أبا خبيب،
لقد كنت نهيتك عن هذا، ثلاثا، ولقد كنت عن هذا غنيا، ثم قال: أما والله ما
علمت إن كنت لصواما قواما, وصولا للرحم، وإن أمة تكون أنت شرهم لأمة صدق،
ثم نفذ, فبلغ الحجاج موقف عبد الله بن عمر، فاستنزله, فرمى به في مقابر
اليهود،
ثم بعث إلى أمه أسماء بنت أبي بكر وقد ذهب بصرها، أن تأتيه, فأبت أن تأتيه،
فأرسل إليها لتأتيني أو لأبعثن إليك من يسحبك بقرونك, حتى يأتيني بك،
فأرسلت إليه إني والله لا آتيك حتى تبعث إلى من يسحبني بقروني فيأتيك بي،
فأتاه رسوله فأخبره، فلما رأى ذلك, قال: يا غلام, ناولني سبتيتي، فناوله
نعليه، فأخذ نعليه, فانتعل, ثم خرج يتوذف، يعني مشية له، حتى أتاها, فدخل
عليها، قال: فقال: كيف رأيتني صنعت بعدو الله؟ قالت: رأيتك أفسدت عليه
دنياه, وأفسد عليك آخرتك، وقد بلغني أنك تعيره, تقول: يا ابن ذات النطاقين،
وقد كنت والله ذات نطاقين، أما أحدهما, فنطاق المرأة الذي لا تستغني عنه،
وأما النطاق الآخر, فإني كنت أرفع فيه طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم,
وطعام أبي من النمل وغيره، فأي ذلك، ويل أمك، عيرته به؟ أما إني سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه سيخرج من ثقيف رجلان: كذاب, ومبير، فأما
الكذاب فقد رأيناه, ابن أبي عبيد، وأما المبير, فأنت ذاك، قال: فوثب,
فانصرف عنها ولم يراجعها.
7667- قال: أخبرنا سليمان بن حرب، وعارم بن الفضل، قالا: حدثنا حماد بن
زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة, قال: دخلت على أسماء بنت أبي بكر بعد ما
قتل عبد الله بن الزبير، فقالت: بلغني أن هذا صلب عبد الله، ثم قالت: اللهم
لا تمتني حتى أكفنه وأحنطه، قال: فأتيت بأوصاله, فكفنته وحنطته بيدها.
7668- قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا شعيب بن طلحة، عن أبيه، عن
أسماء بنت أبي بكر، أنه لما قتل عبد الله بن الزبير، كان عندها شيء أعطاها
إياه النبي صلى الله عليه وسلم في سفط, فأمرت طارقا فطلبه، فلما جاءها به سجدت.
7669- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا عبد الواحد بن أيمن، قال:
رأيت على ابن الزبير رداء عدنيا وهو يصلي فيه يوم الجمعة, يخرج فيه، وكانت
لحيته صفراء، وكان إذا خطب صيتا يجاوب الجبلين، وكانت له جمة إلى العنق،
وكان يفرق.
7670- قال: أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه،
قال: كان لعائشة كساء خز تلبسه، فكسته عبد الله بن الزبير.
7671- قال: أخبرنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، قال: رأيت على عبد الله بن
الزبير كساء خز.
7672- قال: أخبرنا عمر بن حفص، قال: حدثنا عبد الله بن قيس العبدي، قال:
رأيت عبد الله بن الزبير يطوف بالبيت, وعليه ممصرتان.
7673- قال: أخبرنا سعيد بن محمد الثقفي، عن رشدين، قال: رأيت عبد الله بن
الزبير يعتم بعمامة سوداء خرقانية (1)، ويرخيها شبرا, أو أقل من شبر.
Türkçe Tercüme
عبدالله بن الزبير بن العوام (13/14)
7662- رُوي أن ابن عمر مر بابن الزبير وهو مصلوب، فقال: يرحمك الله، إن كنت لصوّاماً قوّاماً. لقد أفلحت قريش أن كنت شر أهلها.
7663- رُوي أن ابن عمر مر بجثة عبدالله بن الزبير، فحادت به ناقته، فقال: أهو هو؟ فقلت: نعم. فقال: قد كنت عن هذا غنياً.
7664- رُوي أن عبدالله بن عمر قال لغلامه: انظر المكان الذي به ابن الزبير مصلوب فلا تمرر بي عليه. لكن الغلام سها، فإذا بابن عمر ينظر إلى ابن الزبير مصلوباً، فقال: يغفر الله لك، يغفر الله لك، ثلاثاً. أما والله ما علمتك إلا كنت صوّاماً قوّاماً وصولاً للرحم. أما والله إني لأرجو مع مساوئ ما أصبت أن لا يعذبك الله بعدها أبداً. ثم التفت إليّ، فقال: سمعت أبا بكر الصديق يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يعمل سوءاً يجزَ به في الدنيا."
7665- رُوي أن ابن عمر وقف يستغفر لابن الزبير وهو مصلوب، فقال: إن كنت والله ما علمت صوّاماً قوّاماً، تحب الله ورسوله. فانطلق رجل إلى الحجاج وأخبره، فأرسل الحجاج رجلاً من أهل الشام يأتيه به. فقال الشامي: أصلح الله الأمير، إن أعين الناس كافة إلى هذا الرجل، فإن قتلته خشيت أن تكون فتنة لا تطفأ. فقال: اجلس. وأرسل إلى ابن عمر عشرة آلاف درهم، فقال: أرسل بهذه الأمير لتستعين بها. فقبلها ثم سكت عنه. فأرسل إليه: أرسل إلينا بدراهمنا. فأرسل إليه: إنا قد أنفقنا منها طائفة وعندنا طائفة نجمعها لك أحد اليومين ثم نبعث بها. فأرسل إليه: انتفع بها، فلا حاجة لنا فيها.
7666- رُوي أن الحجاج لما قتل عبدالله بن الزبير صلبه على عقبة المدينة ليراه قريش. فلما نفروا جعلت قريش تمر به والناس لا يقفون عليه، حتى مر به عبدالله بن عمر فوقف عليه، فقال: السلام عليك أبا خبيب، السلام عليك أبا خبيب، ثلاثاً. لقد كنت نهيتك عن هذا، ولقد كنت عن هذا غنياً. أما والله ما علمت إن كنت لصوّاماً قوّاماً وصولاً للرحم، وإن أمة تكون أنت شرهم لأمة صدق. ثم نفذ، فبلغ الحجاج موقف ابن عمر فاستنزله وألقاه في مقابر اليهود.
ثم بعث إلى أمه أسماء بنت أبي بكر وقد ذهب بصرها أن تأتيه، فأبت. فأرسل إليها: لتأتيني أو لأبعثن إليك من يسحبك بقرونك. فأرسلت إليه: إني والله لا آتيك حتى تبعث إلى من يسحبني بقروني. فلما رأى الحجاج ذلك قال: يا غلام، ناولني سبتيّ. فناوله نعليه، فانتعل ثم خرج يتوذف حتى أتاها. فقال: كيف رأيتني صنعت بعدو الله؟ فقالت: رأيتك أفسدت عليه دنياه وأفسد عليك آخرتك. وقد بلغني أنك تعيره وتقول: يا ابن ذات النطاقين. وقد كنت والله ذات نطاقين: أما أحدهما فنطاق المرأة الذي لا تستغني عنه، وأما الآخر فكنت أرفع فيه طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم وطعام أبي من النمل وغيره. فأي ذلك ويل أمك عيرته به؟ أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنه سيخرج من ثقيف رجلان: كذاب ومبير. فأما الكذاب فقد رأيناه ابن أبي عبيد، وأما المبير فأنت ذاك." فوثب وانصرف عنها ولم يراجعها.
7667- رُوي أن ابن أبي مليكة دخل على أسماء بنت أبي بكر بعد قتل عبدالله بن الزبير، فقالت: بلغني أن هذا صلب عبدالله. ثم قالت: اللهم لا تمتني حتى أكفنه وأحنطه. فأتي بأوصاله فكفنته وحنطته بيدها.
7668- رُوي أنه لما قتل عبدالله بن الزبير كان عند أسماء شيء أعطاها إياه النبي صلى الله عليه وسلم في سفط، فأمرت طارقاً فطلبه، فلما جاءها به سجدت.
7669- رُوي أن عبدالله بن الزبير رُؤي عليه رداء عدني وهو يصلي فيه يوم الجمعة يخرج فيه. وكانت لحيته صفراء
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.