$ 781- الصعب بن جثامة
781- Sa'b bin Cüsâme
ابن قيس بن عبد الله بن يعمر, وهو الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث,
وإنما سمي بعمرو الشداخ لأنه شدخ الدماء بين بني أسد وبني خزيمة وخزاعة,
وكان الصعب بن جثامة ينزل ودان.
5998- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن
الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، عن الصعب بن
جثامة؛ أنه حدثه أنه جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبواء يومئذ،
يعني وهو موجه إلى الحديبية بحمار وحش, فأهداه له, فرده رسول الله صلى الله
عليه وسلم, قال الصعب: فلما رأى ما بوجهي من كراهية رد هديتي, قال: إنا لم
نرد إلا أنا حرم.
قال: وسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ, فقلت: إنا نصبح الغارة
في غبش الصبح, فنصيب الولدان تحت بطون الخيل. فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: هو مع الآباء. قال: وسمعته يومئذ يقول: لا حمى إلا لله ورسوله.
5999- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن
عتبة، عن ابن عباس، قال: أخبرني الصعب بن جثامة؛ أنه أهدى إلى النبي صلى
الله عليه وسلم لحم حمار وحش, فرده عليه, فلما رأى في وجهه الكراهية, قال:
ليس بنا رد عليك, ولكننا حرم.
قال: وسمعته سئل عن أهل الدار من المشركين يبيتون ليلا, فيصاب من نسائهم
وذراريهم, فقال: هم منهم. وسمعته يقول: لا حمى إلا لله ورسوله. قال سفيان:
وكان الزهري إذا حدث بهذا قال: أخبرني ابن ابن كعب بن مالك الأنصاري، عن
عمه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل النساء والولدان.
6000- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عامر الأسلمي، عن أبي
عمرو بن حماس قال: مرت بنو ليث يوم الفتح وحدها وهم مائتان وخمسون, يحمل
لواءهم الصعب بن جثامة.
Türkçe Tercüme
الصعب بن جثامة
ابن قيس بن عبد الله بن يعمر، وهو الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث. إنما سُمي عمرو الشداخ لأنه شدخ الدماء (أي أراقها) بين بني أسد وبني خزيمة وخزاعة. وكان الصعب بن جثامة ينزل ودان.
محمد بن عمر أخبرنا قال: عبد الرحمن بن عبد العزيز حدثنا، الزهري عن، عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن، ابن عباس عن، الصعب بن جثامة؛ أنه حدثه أنه جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبواء يومئذ — يعني وهو في طريقه إلى الحديبية — بحمار وحش فأهداه له. فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الصعب: فلما رأى ما بوجهي من كراهية رد هديتي، قال: "إنا لم نرد إلا أنا حرم" (أي محرمون بالحج أو العمرة). قال: وسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ، فقلت: إنا نصبح الغارة في غبش الصبح فنصيب الولدان تحت بطون الخيل (أي في الغزوات نفاجئ العدو عند الفجر فنصاب الأطفال وهم بين النساء والدواب). فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هو مع الآباء" (أي حكمهم حكم آبائهم). قال: وسمعته يومئذ يقول: "لا حمى إلا لله ورسوله" (أي لا أحد له أن يحرم الأراضي إلا الله ورسوله).
سفيان بن عيينة أخبرنا عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال: أخبرني الصعب بن جثامة؛ أنه أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم لحم حمار وحش فرده عليه. فلما رأى في وجهه الكراهية قال: "ليس بنا رد عليك، ولكننا حرم". قال: وسمعته سئل عن أهل الدار من المشركين يبيتون ليلا فيصاب من نسائهم وذراريهم، فقال: "هم منهم" (أي يأخذون حكم آبائهم). وسمعته يقول: "لا حمى إلا لله ورسوله". قال سفيان: وكان الزهري إذا حدث بهذا قال: أخبرني ابن ابن كعب بن مالك الأنصاري عن عمه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل النساء والولدان.
محمد بن عمر أخبرنا قال: عبد الله بن عامر الأسلمي حدثني عن أبي عمرو بن حماس قال: مرت بنو ليث يوم الفتح وحدها وهم مائتان وخمسون يحمل لواءهم الصعب بن جثامة.
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.