KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 731- عمرو بن العاص (4/12)

731- Amr b. As (4/12)

الله عليه وسلم قال: ابنا العاص مؤمنان هشام وعمرو.

5871- قال: أخبرنا عمرو بن عاصم, قال: حدثنا نافع بن عمر قال: أخبرنا عبد

الله بن أبي مليكة قال: قال طلحة بن عبيد الله: لا أحدث عن رسول الله صلى

الله عليه وسلم إلا أني سمعته يقول: عمرو بن العاص من صالحي قريش.

5872- قال: أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا أبو عبد الله التميمي، قال

يزيد: ولا أعلم حماد بن يزيد إلا حدثنا به عن (1) كثير بن زيد، عن المطلب

بن حنطب (ح) قال: وأخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا وهيب، عن أيوب، عن ابن

أبي مليكة، وعن عمرو بن دينار، قالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

نعم أهل البيت عبد الله وأبو عبد الله وأم عبد الله.

قال يزيد بن هارون: يعني عبد الله بن عمرو بن العاص، وعمرو بن العاص، وأم

عبد الله بن عمرو، وسماهم.

5873- أخبرنا سعيد بن منصور, قال: أخبرنا الفرج بن فضالة، عن محمد بن عبد

الأعلى، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال عمرو بن العاص: جاء خصمان

يختصمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال لي: يا عمرو, اقض بينهما،

قلت: أنت أولى بذلك يا رسول الله! قال: أجل، قلت: فعلام أقضي؟ قال: إن أصبت

القضاء بينهما فلك عشر حسنات، وإن اجتهدت فأخطأت فلك حسنة واحدة.

5874- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن

عبد المجيد بن سهيل, قال: سمعت عمرو بن شعيب يخبر، أنه سمع مولى لعمرو بن

العاص يقول: سمعت عمرو بن العاص يقول: أسلمت عند النجاشي, وبايعته على

الإسلام, ثم قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, فأعلمته أني

قدمت راغبا في الهجرة وفي ظهور الإسلام, وأنا أحب أن ترى أثري وغناي عن

الإسلام وأهله, فقد طال ما كنت عونا عليه, فقال رسول الله صلى الله عليه

وسلم: الإسلام يحت ما كان قبله، وأنا باعثك في أناس أبعثهم إن شاء الله.

فلما كان بعد ذلك بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية نفر سماهم،

فكنت أنا المبعوث إلى جيفر وعبد ابني الجلندى، وكانا من الأزد والملك منهما جيفر.

وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم معي إليهما كتابا يدعوهما فيه إلى

الإسلام وكتب أبي بن كعب الكتاب وختمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرجت

حتى قدمت عمان فعمدت إلى عبد بن الجلندى وكان أحلم الرجلين وأسهلهما خلقا,

فقلت: إني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليك وإلى أخيك. فقال: أخي

المقدم علي بالسن، والملك وأنا أوصلك إليه.

فمكثت ببابه أياما, ثم وصلت إليه, فدفعت الكتاب إليه مختوما, ففض خاتمه, ثم

قرأه إلى آخره, ثم دفعه إلى أخيه فقرأه, وقال لي: يا عمرو, أنت ابن سيد

قومك, فكيف صنع أبوك فإن لنا فيه قدوة؟ قلت: مات ولم يؤمن بمحمد صلى الله

عليه وسلم, وودت أنه كان أسلم وصدق به, وقد كنت أنا على مثل رأيه, حتى

هداني الله للإسلام. قال: فمتى تبعته؟ قلت: قريبا, قال: فسألني أين كان

إسلامي؟ فقلت: عند النجاشي وقد أسلم, قال: فكيف صنع قومه بملكه؟ قلت: أقروه

واتبعوه, قال: والأساقفة والرهبان تبعوه؟ قال: قلت: نعم.

قال: فأبى أن يسلم, فأقمت أياما, ثم قلت: أنا خارج غدا. فلما أيقن

بخروجي, أرسل إلي فأجاب إلى الإسلام, فأسلم هو وأخوه جميعا, وصدقا بالنبي

صلى الله عليه وسلم, وخليا بيني وبين الصدقة والحكم فيما بينهم, وكان عونا

لي على من خالفني، فأخذت الصدقة من أغنيائهم, فرددتها على فقراءهم، وأخذت

صدقات ثمارهم ما تجروا به, فلم أزل مقيما حتى بلغنا وفاة رسول الله صلى

الله عليه وسلم.

5875- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا الضحاك بن عثمان، عن مخرمة بن سليمان

الوالبي، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله.

قال محمد بن عمر: وأخبرنا محمد بن صالح، عن موسى بن عمران بن مناح،

وغيرهما أيضا قد حدثنا، قال: كان عمرو بن العاص عاملا لرسول الله صلى الله

عليه وسلم على عمان, فجاءه يهودي من يهود عمان, فقال: أرأيت إن سألتك عن

شيء أتخشى علي منك؟ قال: لا, قال اليهودي: أنشدك بالله من أرسلك إلينا؟

قال: اللهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال اليهودي: آلله إنك لتعلم

أنه رسول الله؟ فقال له عمرو: اللهم نعم, فقال له اليهودي: لئن كان ما تقول

حقا لقد مات اليوم.

فلما رأى ذلك عمرو جمع عليه أصحابه وفواشيه, وكتب ذلك اليوم الذي قال له

فيه اليهودي ما قال،

ثم خرج عمرو معه بخفراء من الأزد وعبد القيس, يأمن بهم, حتى قدم أرض بني

حنيفة, فأخذ منهم خفراء، ثم جاء أرض بني تميم, فأخذ منهم خفراء, حتى جاء

أرض بني عامر فنزل على قرة بن هبيرة القشيري, فأحسن منزله وضيفه, ثم إن قرة

قال له حين أراد عمرو أن يركب: إن لك عندي نصيحة وأنا أحب أن تسمعها, قال:

وما هي؟ قال قرة: إن صاحبكم قد توفى, قال عمرو: وصاحبنا هولا أم لك يعني:

دونك- وإنكم يامعشر قريش كنتم في حرمكم تأمنون فيه ويأتيكم الناس, ثم خرج

منكم رجل يقول ما سمعت, فلما بلغنا ذلك لم نكرهه, وقلنا: رجل من مضر يسوق

الناس وقد توفي والناس إليكم سراع, وإنهم غير معطيكم شيئا, فالحقوا بحرمكم

تأمنوا فيه, فإن كنت غير فاعل فعدني حيث شئت آتك, فوقع به عمرو, وقال: إني

أرد عليك نصيحتك وموعدك حفش أمك, وأي العرب توعدنا به؟ فأقسم بالله لأوطئن

عليك الخيل, قال قرة: إني لم أرد هذا, وندم على مقالته.

5876- وأخبرنا محمد بن عمر, قال: فحدثني الضحاك بن عثمان قال: سمعت الزهري

يقول: جاءت وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص وهو بعمان

وجدت ذكر ذلك عند المنذر بن ساوى, فخرج بخفراء من الأزد, حتى قدم هجر, ثم

Türkçe Tercüme

731- Amr b. el-As (4/12)

...Allah aleyhi vesellem şöyle buyurdu: "El-As'ın iki oğlu mümindir: Hişam ve Amr."

5871- (İbn Sa'd) dedi ki: Bize Amr b. Âsım haber verdi, dedi ki: Bize Nâfi' b. Ömer rivayet etti, dedi ki: Bize Abdullah b. Ebî Müleyke haber verdi, dedi ki: Talha b. Ubeydullah dedi ki: "Ben Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem'den ancak şunu duyduğumu naklederim: Onu, 'Amr b. el-As, Kureyş'in salihlerindendir' derken işittim."

5872- (İbn Sa'd) dedi ki: Bize Yezîd b. Hârûn haber verdi, dedi ki: Bize Ebû Abdullah et-Temîmî haber verdi -Yezîd dedi ki: Hammâd b. Yezîd'in bunu bize Kesîr b. Zeyd'den, o da el-Muttalib b. Hantab'dan naklettiğinden başka bir şey bilmiyorum- (H) dedi ki: Bize Affân b. Müslim de haber verdi, dedi ki: Bize Vüheyb, Eyyûb'dan, o da İbn Ebî Müleyke'den ve Amr b. Dînar'dan rivayet etti, onlar dediler ki: Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem şöyle buyurdu: "Bu ev halkı ne güzeldir: Abdullah, Ebû Abdullah ve Ümmü Abdullah."

Yezîd b. Hârûn dedi ki: Yani Abdullah b. Amr b. el-As, Amr b. el-As ve Amr b. el-As'ın oğlu Abdullah'ın annesi Ümmü Abdullah'ı kastediyordu, ve onları isimleriyle andı.

5873- Bize Saîd b. Mansûr haber verdi, dedi ki: Bize Ferec b. Fedâle, Muhammed b. Abdila'lâ'dan, o babasından, o da Abdullah b. Amr'dan rivayet etti; Amr b. el-As dedi ki: "İki davacı, birbirleriyle davalaşarak Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem'e geldiler. Bana: 'Ey Amr, aralarında hükmet' dedi. Ben: 'Ey Allah'ın Resulü, buna sen daha layıksın!' dedim. 'Evet' dedi. Ben: 'Peki neye göre hükmedeyim?' dedim. Buyurdu ki: 'Eğer aralarında isabetli hükmedersen sana on sevap vardır; eğer içtihat edip yanılırsan sana bir sevap vardır.'"

5874- Bize Muhammed b. Ömer haber verdi, dedi ki: Bize Ebû Bekir b. Abdullah b. Ebî Sebre, Abdülmecîd b. Süheyl'den rivayet etti; dedi ki: Amr b. Şuayb'ı işittim, o Amr b. el-As'ın azatlısından naklederek şöyle diyordu; onun şöyle dediğini işittim: Amr b. el-As şöyle derdi:

"Necâşî'nin yanında Müslüman oldum ve İslam üzere ona biat ettim. Sonra Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem'in yanına, Medine'ye geldim ve ona hicret arzusuyla ve İslam'ın zuhuru arzusuyla geldiğimi bildirdim; benim izimi ve İslam'a ve ehline karşı olan bağımsızlığımı görmesini istedim, çünkü uzun süre İslam'a karşı bir yardımcı olmuştum. Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem buyurdu ki: 'İslam, kendinden önceki her şeyi siler ve ben seni -Allah dilerse- gönderdiğim bir topluluk içinde göndereceğim.'

Bunun ardından Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem isimlerini andığı sekiz kişi gönderdi ve ben, el-Cülendâ'nın iki oğlu Ceyfer ile Abd'a gönderilen kişi oldum; bunlar Ezd kabilesindendi ve mülk onlardan Ceyfer'deydi. Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem, benimle birlikte onlara, kendilerini İslam'a davet eden bir mektup gönderdi; mektubu Übey b. Kâ'b yazdı ve Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem mühürledi.

Yola çıktım, Umman'a vardım; iki kardeşten daha yumuşak huylu ve halim olan Abd b. el-Cülendâ'ya yöneldim ve dedim ki: 'Ben Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem'in sana ve kardeşine elçisiyim.' Dedi ki: 'Kardeşim yaşça bendendir ve mülk ondadır; seni ona ulaştırayım.'

Kapısında birkaç gün kaldım, sonra ona ulaştım ve mühürlü mektubu kendisine verdim. Mührünü açtı, sonuna kadar okudu, sonra kardeşine verdi, o da okudu ve bana dedi ki: 'Ey Amr, sen kavminin efendisinin oğlusun; baban nasıl davrandı? Çünkü bizim için onda b

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.