ذكر شئ من خبر دانيال عليه السلام (7/13)
Danyal aleyhisselam'ın haberinden bir kısmın zikri (7/13)
وقال أبو نعيم الحافظ الأصبهاني: حدثنا إسحاق بن أحمد، حدثنا إبراهيم بن
يوسف، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، سمعت أبا سليمان يقول: خرج عيسى بن مريم
ويحيى بن زكريا يتماشيان، فصدم يحيى امرأة فقال له عيسى: يابن خالة لقد
أصبت اليوم خطيئة ما أظن أنه يغفر لك أبدا قال: وما هي يابن خالة؟ قال
امرأة صدمتها.
قال: والله ما شعرت بها.
قال سبحان الله بدنك معي فأين روحك؟ قال: معلق بالعرش ولو أن قلبى اطمأن
إلى جبريل لظننت أني ما عرفت الله طرفة عين.
فيه غرابة وهو من الإسرائيليات.
وقال إسرائيل عن أبي حصين، عن خيثمة، قال: كان عيسى بن مريم ويحيى بن
زكريا ابني خالة وكان عيسى يلبس الصوف، وكان يحيى يلبس الوبر ولم يكن لواحد
منهما دينار ولا درهم ولا عبد ولا أمة ولا مأوى يأويان إليه، أين ما جنهما
الليل أويا، فلما أرادا أن يتفرقا قال يحيى:
أوصني.
قال: لا تغضب.
قال: لا أستطيع إلا أن أغضب قال لا (1) تقتن
مالا.
قال أما هذه فعسى.
* * * وقد اختلفت الرواية عن وهب بن منبه: هل مات زكريا عليه السلام موتا
أو قتل قتلا؟ على روايتين فروى عبد المنعم بن إدريس بن سنان، عن أبيه، عن
وهب بن منبه، أنه قال: هرب من قومه فدخل شجرة فجاءوا فوضعوا المنشار
عليهما، فلما وصل المنشار إلى أضلاعه أن فأوحى الله إليه: لئن لم يسكن
أنينك لأقلبن الارض ومن عليها.
فكن أنينه حتى قطع باثنتين.
وقد روي (2) هذا في حديث مرفوع سنورده بعد إن شاء الله.
وروى إسحق بن بشر، عن إدريس بن سنان، عن وهب أنه قال: الذي انصدعت له
الشجرة هو شعيا، فأما زكريا فمات موتا فالله أعلم.
وقال الإمام أحمد: حدثنا عفان، أنبأنا أبو خلف موسى بن خلف، وكان يعد من
البدلاء، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جده ممطور، عن الحارث
الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس
كلمات أن يعمل بهن وأن يأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، وكاد أن يبطئ فقال
له عيسى عليه السلام: إنك قد أمرت بخمس كلمات أن تعمل بهن وتأمر بني
إسرائيل أن يعملوا بهن، فإما أن تبلغهن وإما أن أبلغهن.
فقال: يا أخي إني
أخشى إن سبقتني أن أعذب أو يخسف بي.
قال: فجمع يحيى
بني إسرائيل في بيت المقدس حتى امتلأ المسجد فقعد على الشرف فحمد الله
وأثنى عليه ثم قال: إن الله عزوجل أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهن وآمركم أن
تعملوا بهن.
وأولهن: أن تعبدوا الله لا تشركوا به شيئا، فإن مثل ذلك مثل من اشترى
عبدا من خالص ماله بورق أو ذهب فجعل يعمل ويؤدي غلته إلى غير سيده، فأيكم
يسره أن يكون عبده كذلك، وإن الله خلقكم ورزقكم فاعبدوه ولا تشركوا به
شيئا.
وآمركم بالصلاة فإن الله ينصب وجهه قبل عبده ما لم يلتفت فإذا صليتم فلا
تلتفتوا.
وآمركم بالصيام فإن مثل ذلك كمثل رجل معه صرة من مسك في عصابة كلهم يجد
ريح المسك، وإن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.
وآمركم بالصدقة، فإن مثل ذلك كمثل رجل أسره العدو فشدوا يده إلى عنقه
وقدموه ليضربوا عنقه فقال: هل لكم أن أفتدي نفسي منكم فجعل يفتدي نفسه منهم
بالقليل والكثير حتى فك نفسه.
وآمركم بذكر الله عزوجل كثيرا، فإن مثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو سراعا في
إثره فأتى حصنا حصينا فتحصن فيه، وإن العبد أحصن ما يكون من الشيطان إذا
كان في ذكر الله عزوجل.
قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأنا آمركم بخمس الله أمرني
بهن: بالجماعة والسمع والطاعة والهجرة والجهاد في سبيل الله، فإن من خرج
عن الجماعة قيد شبر فقد خلع ربق الإسلام من عنقه إلا أن يرجع، ومن دعا
بدعوى الجاهلية فهو من حثا جهنم.
قال: يا رسول الله وإن صام وصلى؟ قال
وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم، ادعوا المسلمين بأسمائهم بما سماهم الله
عزوجل المسلمين المؤمنين عباد الله عزوجل.
وهكذا رواه أبو يعلى عن هدبة بن خالد، عن أبان بن يزيد، عن يحيى ابن أبي
كثير به.
وكذلك رواه الترمذي من حديث أبي داود الطيالسي وموسى بن إسماعيل، كلاهما
عن أبان بن يزيد العطار به.
ورواه ابن ماجه عن هشام بن عمار، عن محمد بن شعيب بن سابور، عن معاوية بن
سلام، عن أخيه زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن الحارث الأشعري به.
ورواه الحاكم من طريق مروان بن محمد الطاطري، عن معاوية بن سلام، عن أخيه
به.
ثم قال: تفرد به مروان الطاطري، عن معاوية بن سلام.
قلت: وليس كما قال.
ورواه الطبراني عن محمد بن عبدة، عن أبي توبة الربيع بن نافع، عن معاوية
بن سلام، عن أبي سلام، عن الحارث الأشعري، فذكر نحوه فسقط ذكر زيد بن سلام،
عن أبي سلام، عن الحارث الاشعري فذكر نحو هذه الرواية.
ثم روى الحافظ ابن عساكر من طريق عبد الله بن أبي جعفر الرازي، عن أبيه،
عن الربيع بن أنس، قال: ذكر لنا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيما سمعوا من علماء بني إسرائيل أن يحيى بن زكريا أرسل بخمس كلمات وذكر
نحو ما تقدم.
وقد ذكروا أن يحيى عليه السلام كان كثير الانفراد من الناس، إنما
كان يأنس إلى البراري ويأكل من ورق الأشجار ويرد ماء الأنهار ويتغذى
بالجراد في بعض الأحيان، ويقول: من أنعم منك يا يحيى! وروى ابن عساكر أن
أبويه خرجا في تطلبه فوجداه عند بحيرة الأردن
فلما اجتمعا به أبكاهما بكاء شديدا لما هو فيه من العبادة والخوف من الله
عزوجل.
وقال ابن وهب عن مالك، عن حميد بن قيس، عن مجاهد قال: كان طعام يحيى بن
زكريا العشب، وإنه كان ليبكي من خشية الله حتى لو كان القار على عينيه
لخرقه.
وقال محمد بن يحيى الذهلي: حدثنا الليث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال:
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)