ذكر شئ من خبر دانيال عليه السلام (2/13)
Daniel'in (aleyhisselam) haberinden bir kısmın zikri (2/13)
ملكك ويفسده، فقال الملك: والله لا يبقى تلك الليلة غلام إلا قتلته.
إلا أنهم أخذوا دانيال فألقوه في أجمة الأسد فبات الاسد ولبؤته يلحسانه
ولم يضراه.
فجاءت أمه فوجدتهما يلحسانه فنجاه الله بذلك حتى بلغ ما بلغ قال أبو
بردة: قال أبو موسى: قال علماء تلك القرية: فنقش دانيال صورته وصورة
الأسدين يلحسانه في فص خاتمه لئلا ينسى نعمة الله عليه في ذلك.
إسناد حسن.
وهذا ذكر عمارة بيت المقدس بعد خرابها واجتماع الملا من بني إسرائيل بعد
تفرقهم في بقاع الأرض وشعابها قال الله تعالى في كتابه المبين وهو أصدق
القائلين: " أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها، قال أنى يحيي هذه
الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت! قال: لبثت يوما
أو بعض يوم.
قال: بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك
ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين
له قال أعلم أن الله على كل شئ قدير ".
قال هشام بن الكلبي: ثم أوحى الله تعالى إلى أرميا عليه السلام فيما
بلغني: أنى عامر بيت المقدس فاخرج إليها فانزلها.
فخرج حتى قدمها وهي خراب، فقال في نفسه: سبحان الله أمرني الله أن أنزل
هذه البلدة وأخبرني أنه عامرها فمتى يعمرها ومتى يحييها الله بعد موتها! ثم
وضع رأسه فنام ومعه حماره وسلة من طعام فمكث في نومه سبعين سنة حتى هلك
بختنصر والملك الذي فوقه وهو لهراسب، وكان ملكه مائة وعشرين سنة وقام بعده
ولده بشتاسب بن لهراسب، وكان موت بختنصر في دولته فبلغه عن بلاد الشام أنها
خراب وأن السباع قد كثرت في أرض فلسطين فلم يبق بها من الإنس أحد، فنادى في
أرض بابل في بني إسرائيل: أن من شاء أن يرجع إلى الشام فليرجع.
وملك عليهم رجلا من آل داود وأمره أن يعمر بيت المقدس ويبني مسجدها
فرجعوا فعمروها وفتح الله لأرميا عينيه فنظر إلى المدينة كيف تبنى وكيف
تعمر، ومكث في نومه ذلك حتى تمت له مائة سنة.
ثم بعثه الله وهو لا يظن أنه نام أكثر من ساعة وقد عهد المدينة خرابا
فلما نظر إليها عامرة آهلة قال: أعلم أن الله على كل شئ قدير.
قال: فأقام بنو إسرائيل بها ورد الله عليهم أمرهم فمكثوا كذلك حتى غلبت
عليهم الروم في زمن ملوك الطوائف، ثم لم يكن لهم جماعة ولا سلطان يعني بعد
ظهور النصارى عليهم.
هكذا حكاه ابن جرير في تاريخه عنه (1) وذكر ابن جرير أن لهراسب كان ملكا
عادلا سائسا لمملكته قد دانت له العباد والبلاد والملوك والقواد وأنه كان
ذا رأي جيد في عمارة الأمصار والأنهار والمعاقل، ثم لما ضعف (2) عن تدبير
المملكة بعد مائة سنة ونيف نزل عن الملك لولده بشتاسب، فكان في زمانه ظهور
دين المجوسية وذلك أن رجلا اسمه زردشت (3) كان قد صحب أرميا عليه السلام
فأغضبه فدعا عليه أرميا عليه السلام فبرص زردشت فذهب فلحق بأرض أذربيجان
وصحب بشتاسب فلقنه دين المجوسية الذي اخترعه من تلقاء نفسه فقبله منه
بشتاسب وحمل الناس عليه وقهرهم وقتل منهم خلقا كثيرا ممن أباه منهم.
ثم كان بعد بشتاسب بهمن بن بشتاسب وهو من ملوك الفرس المشهورين والابطال
المذكورين وقد ناب بختنصر لكل واحد من هؤلاء الثلاثة وعمر دهرا طويلا قبحه
الله.
والمقصود أن هذا الذي ذكره ابن جرير من أن هذا المار على هذه القرية هو
أرميا عليه السلام، قاله (1) وهب بن منبه وعبد الله بن عبيد
ابن عمير وغيرهما.
وهو قوي من حيث السياق المتقدم، وقد روي عن علي وعبد الله بن سلام وابن
عباس والحسن وقتادة والسدي وسليمان بن بردة وغيرهم أنه عزير.
وهذا أشهر عند كثير من السلف والخلف والله أعلم.
وهذه قصة العزير قال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر: هو عزير بن جروة ويقال
ابن سوريق بن عديا بن أيوب بن درزنا بن عرى بن تقى بن أسبوع ابن فنحاص بن
العازر بن هارون بن عمران.
ويقال عزير بن سروخا جاء في بعض الآثار أن قبره بدمشق.
ثم ساق من طريق أبي القاسم البغوي عن داود بن عمرو، عن حبان بن علي، عن
محمد بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس مرفوعا: لا أدرى العزير (1) بيع أم لا
ولا أدرى أعزير كان (2) نبيا أم لا.
ثم رواه من حديث مؤمل بن الحسن، عن محمد بن إسحاق السجزي عن عبد الرزاق،
عن معمر، عن ابن أبي ذئب (4) ، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة مرفوعا نحوه.
ثم روى من طريق إسحاق بن بشر، وهو متروك عن جويبر ومقاتل، عن الضحاك، عن
ابن عباس أن عزيرا كان ممن سباه بختنصر وهو غلام حدث، فلما بلغ أربعين سنة
أعطاه الله الحكمة.
قال: ولم يكن أحد أحفظ ولا أعلم بالتوراة منه.
قال: وكان يذكر مع الانبياء حتى محى الله اسمه من ذلك حين سأل ربه عن
القدر.
وهذا ضعيف ومنقطع ومنكر، والله أعلم.
وقال إسحاق بن بشر، عن سعيد، عن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن عبد
الله بن سلام، أن عزيرا هو العبد الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه.
وقال إسحاق بن بشر: أنبأنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن كعب وسعيد بن أبي
عروبة، عن قتادة عن الحسن ومقاتل وجوبير (1) ، عن الضحاك، عن ابن عباس وعبد
الله بن إسماعيل السدي عن أبيه، عن مجاهد، عن ابن عباس وإدريس، عن جده وهب
بن منبه قال إسحاق كل هؤلاء حدثوني عن حديث عزير وزاد بعضهم على بعض قالوا
بإسنادهم إن عزيرا كان عبدا صالحا حكيما خرج ذات يوم إلى ضيعة له يتعاهدها،
فلما انصرف أتى إلى خربة حين قامت الظهيرة وأصابه الحر، ودخل الخربة وهو
على حماره فنزل عن حماره ومعه سلة فيها تين وسلة فيها عنب، فنزل في ظل تلك
الخربة وأخرج قصعة معه فاعتصر من العنب الذي كان معه في القصعة (2) ثم أخرج
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)