KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

بيان أن المستحق للمحبة هو الله وحده (2/5)

Sevgiye layık olanın yalnızca Allah olduğunun beyanı (2/5)

له فيه فلا يلقيه في يد إنسان إلا لغرض له فيه وذلك الغرض هو مطلوبه ومقصده

وأما أنت فلست مقصودا بل يدك آلة له في القبض حتى يحصل غرضه من الذكر

والثناء أو الشكر أو الثواب بسبب قبضك المال فقد استسخرك في القبض للتوصل

إلى غرض نفسه فهو إذن محسن إلى نفسه ومعتاض عما بذله من ماله عوضا هو أرجح

عنده من ماله ولولا رجحان ذلك الحظ عنده لما نزل عن ماله لأجلك أصلا البتة

فإذن هو غير مستحق للشكر والحب من وجهين

أحدهما أنه مضطر بتسليط الله الدواعي عليه فلا قدرة له على المخالفة فهو

جار مجرى خازن الأمير فإنه لا يرى محسنا بتسليم خلعة الأمير إلى من خلع

عليه لأنه من جهة الأمير مضطر إلى الطاعة والامتثال لما يرسمه ولا يقدر على

مخالفته ولو خلاه الأمير ونفسه لما سلم ذلك فكذلك كل محسن لو خلاه الله

ونفسه لم يبذل حبة من ماله حتى سلط الله الدواعي عليه وألقى في نفسه أن حظه

دينا ودنيا في بذله فبذله لذلك والثاني أنه معتاض عما بذله حظا هو أوفى

عنده وأحب مما بذله فكما لا يعد البائع محسنا لأنه بذل بعوض هو أحب عنده

مما بذله فكذلك الواهب اعتاض الثواب أو الحمد والثناء أو عوضا آخر وليس من

شرط العوض أن يكون عينا متمولا بل الحظوظ كلها أعواض تستحقر الأموال

والأعيان بالإضافة إليها فالإحسان في الجود والجود هو بذل المال من غير عوض

وحظ يرجع إلى الباذل وذلك محال من غير الله سبحانه فهو الذي أنعم على

العالمين إحسانا إليهم ولأجلهم لا لحظ وغرض يرجع إليه فإنه يتعالى عن

الأغراض فلفظ الجود والإحسان في حق غيره كذب أو مجاز ومعناه في حق غيره

محال وممتنع امتناع الجمع بين السواد والبياض فهو المنفرد بالجود والإحسان

والطول والامتنان فإن كان في الطبع حب المحسن فينبغي أن لا يحب العارف إلا

الله تعالى إذ الإحسان

من غيره محال فهو المستحق لهذه المحبة وحده وأما غيره فيستحق المحبة على

الإنسان بشرط الجهل بمعنى الإحسان وحقيقته

وأما السبب الثالث وهو حبك المحسن في نفسه وإلى لم يصل إليك إحسانه وهذا

أيضا موجود في الطباع

فإنه إذا بلغك خبر ملك عابد عادل عالم رفيق بالناس متلطف بهم متواضع لهم

وهو في قطر من أقطار الأرض بعيد عنك وبلغك خبر ملك آخر ظالم متكبر فاسق

متهتك شرير وهو أيضا بعيد عنك فإنك تجد في قلبك تفرقة بينهما إذ تجد في

القلب ميلا إلى الأول وهو الحب ونفرة عن الثاني وهو البغض مع أنك آيس من

خير الأول وآمن من شر الثاني لانقطاع طمعك عن التوغل إلى بلادهما فهذا حب

المحسن من حيث إنه محسن فقط لا من حيث إنه محسن إليك وهذا أيضا يقتضي حب

الله تعالى بل يقتضي أن لا يحب غيره أصلا إلا من حيث يتعلق منه بسبب فإن

الله هو المحسن إلى الكافة والمتفضل على جميع أصناف الخلائق أولا بإيجادهم

وثانيا بتكميلهم بالأعضاء والأسباب التي هي من ضروراتهم وثالثا بترفيههم

وتنعيمهم بخلق الأسباب التي هي في مظان حاجاتهم وإن لم تكن في مظان الضرورة

ورابعا بتجميلهم بالمزايا والزوائد التي هي في مظنة زينتهم وهي خارجة عن

ضروراتهم وحاجاتهم

ومثال الضروري من الأعضاء الرأس والقلب والكبد ومثال المحتاج إليه العين

واليد والرجل ومثال الزينة استقواس الحاجبين وحمرة الشفتين وتلون العينين

إلى غير ذلك مما لو فات لم تنخرم به حاجة ولا ضرورة

ومثال الضروري من النعم الخارجة عن بدن الإنسان الماء والغذاء ومثال

الحاجة الدواء واللحم والفواكه ومثال المزايا والزوائد خضرة الأشجار وحسن

أشكال الأنوار والأزهار ولذائذ الفواكه والأطعمة التي لا تنخرم بعدمها حاجة

ولا ضرورة

وهذه الأقسام الثلاثة موجودة لكل حيوان بل لكل نبات بل لكل صنف من أصناف

الخلق من ذروة العرش إلى منتهى الفرش فإذن هو المحسن فكيف يكون غيره محسنا

وذلك المحسن حسنة من حسنات قدرته فإنه خالق الحسن وخالق المحسن وخالق

الإحسان وخالق أسباب الإحسان فالحب بهذه العلة لغيره أيضا جهل محض ومن عرف

ذلك لم يحب بهذه العلة إلا الله تعالى

وأما السبب الرابع وهو حب كل جميل لذات الجمال لا لحظ ينال من وراء إدراك

الجمال فقد بينا أن ذلك مجبول في الطباع وأن الجمال ينقسم إلى جمال الصورة

الظاهرة المدركة بعين الرأس وإلى جمال الصورة الباطنة المدركة بعين القلب

ونور البصيرة والأول يدركه الصبيان والبهائم والثاني يختص بدركه أرباب

القلوب ولا يشاركهم فيه من لا يعلم إلا ظاهرا من الحياة الدنيا وكل جمال

فهو محبوب عند مدرك الجمال فإن كان مدركا بالقلب فهو محبوب القلب ومثال هذا

في المشاهدة حب الأنبياء والعلماء وذوي المكارم السنية والأخلاق المرضية

فإن ذلك منضور مع تشوش صورة الوجه وسائر الأعضاء وهو المراد بحسن الصورة

الباطنة والحس لا يدرك نعم يدرك بحسن آثاره الصادرة منه الدالة عليه حتى

إذا دل القلب عليه مال القلب إليه فأحبه فمن يحب رسول الله صلى الله عليه

وسلم أو الصديق رضي الله تعالى عنه أو الشافعي رحمة الله عليه فلا يحبهم

إلا لحسن ما ظهر له منهم وليس ذلك لحسن صورهم ولا لحسن أفعالهم بل دل حسن

أفعالهم على حسن الصفات التي هي مصدر الأفعال إذ الأفعال آثار صادرة عنها

ودالة عليها فمن رأى حسن تصنيف المصنف وحسن شعر الشاعر بل

حسن نقش النقاش وبناء البناء انكشف له من هذه الأفعال صفاتها الجميلة

الباطنة التي يرجع حاصلها عند البحث إلى العلم والقدرة ثم كلما كان المعلوم

أشرف وأتم جمالا وعظمة كان العلم أشرف وأجمل وكذا المقدور كلما كان أعظم

رتبة وأجل منزلة كانت القدرة عليه أجل رتبة وأشرف قدرا وأجل المعلومات هو

Türkçe Tercüme

Allah'a muhabbetin istihkakı yalnız Allah'a aittir diye başlayan bu pasajda İmam Gazali, insanların neden sadece Allah'ı sevmesi gerektiğini dört sebep üzerinden açıklamaktadır.

İlk sebep olarak, insanın mallı verdiği kişinin aslında kendi çıkarı için bunu yaptığını belirtir. O kişinin eli, Allah'ın amacına ulaşmak için kullanılan bir araçtır. Veren kişi de Allah'ın ona iradesi ve istekleri doğrultusunda hareket etmeye mecbur kılmasıyla, aslında kendisine iyilik yapmaktadır. Çünkü verilenin karşılığında kendisine iade edilen şey, verdiği şeyden kendisine daha kıymetlidir. Eğer böyle olmasaydı hiç vermezdi. Bu nedenle o kişi şükür ve sevgiye istihkak sahibi değildir. Çünkü bir yandan Allah'ın onu bu işe zorlayan iradesiyle meçburdur—tıpkı emirin hazinesini saklayan hazinedarcının, emiirin hil'atini dağıtması sırasında iyilikçi sayılmaması gibi—, öte yandan da aldığı karşılık için bunu yapmıştır. Satıcının satması ile vereni sevmek bir değildir, çünkü ikisi de karşılık için yaparlar.

İkinci sebep, Allah'ın bütün yaratılışı ihsan etmesi ancak onlardan bir çıkar beklemediğidir. O yalnız başına cömert ve iyidir. Çünkü çıkarsız verme, yani hiçbir karşılık ve çıkar umulmadan verme, Allah dışında imkânsızdır. Eğer çıkarsız sevgi ve iyilik tabiatımızda varsa, o zaman akla yönelik kişilerin yalnız Allah'ı sevmeleri gerekir.

Üçüncü sebep, insanın, kendisine erişmediği iyiliğini bile sevmesidir. Uzak bir ülkede adil, âlim ve insanlara şefkatli bir hükümdar hakkında bir haberle karşılaşırsan ve başka bir ülkede zalim ve fasık bir hükümdar hakkında başka bir haberle karşılaşırsan, ikisi de senden uzak olsa da ilkine meyil, ikincisine nefret duyarsın. Bu da sadece iyiliğin kendisi sebebiyledir. Bu durum da insanın sadece Allah'ı sevmesini gerektiren bir delildir.

Dördüncü sebep, cümlenin güzelliği sebebiyle güzeli sevmektir. Güzellik, dış görünüş güzelliği ile iç nitelikler güzelliğine ayrılır. Dış güzelliği çocuklar ve hayvanlar da algılar; iç güzelliği ancak kalbi dirilen insanlar algılar. Peygamberler ve âlimler sevilişi örneğinde, onların iç niteliklerinin güzelliği, yani ilim ve hikmet gibi sıfatlarının güzelliği, onların yaptığı güzel işlerden anlaşılır. Işlemeci zanaat eserinin güzelliğinden onun ilmi çıkarılabilir, şairin şiirinin güzelliğinden onun ilmi ve kabiliyeti çıkarılabilir. Bilinen şey ne kadar yüce ve güzel ise, onun hakkındaki ilim de o kadar yüce ve güzeldir. Kudret, mâlın ne kadar yüce ve kıymetli olduğu oranında yüce ve kıymetlidir. En kıymetli bilinen şeyler ise...

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.