KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

بيان صورته وخلقته صلى الله عليه وسلم

Peygamberin (sallallahu aleyhi ve sellem) sureti ve yaratılışının beyanı

وكان من صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لم يكن بالطويل البائن ولا

بالقصير المتردد بل كان ينسب إلى الربعة إذا مشى وحده ومع ذلك فلم يكن

يماشيه أحد من الناس ينسب إلى الطول إلا طاله رسول الله صلى الله عليه وسلم

ولربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما فإذا فارقاه نسبا إلى الطول ونسب

هو صلى الله عليه وسلم إلى الربعة ويقول صلى الله عليه وسلم جعل الخير كله

في الربعة (12)

وأما لونه فقد كان أزهر اللون ولم يكن بالآدم ولا بالشديد البياض والأزهر

هو الأبيض الناصع الذي لا تشوبه صفرة ولا حمرة ولا شيء من الألوان ونعته

عمه أبو طالب فقال

وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل (1)

ونعته بعضهم بأنه مشرب بحمرة فقالوا إنما كان المشرب منه بالحمرة ما ظهر

للشمس والرياح كالوجه والرقبة والأزهر الصافي عن الحمرة ما تحت الثياب منه

وكان عرقه صلى الله عليه وسلم في وجهه كاللؤلؤ أطيب من المسك الأذفر

وأما شعره فقد كان رجل الشعر حسنه ليس بالسبط ولا الجعد القطط وكان إذا

مشطه بالمشط يأتى كأنه حبك الرمل

وقيل كان شعره يضرب منكبيه وأكثر الرواية أنه كان إلى شحمة أذنيه ربما

جعله غدائر أربعا تخرج كل أذن من بين غديرتين

وربما جعل شعره على أذنيه فتبدوا سوالفه تتلألأ

وكان شيبه في الرأس واللحية سبع عشرة شعرة ما زاد على ذلك

وكان صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وجها وأنورهم لم يصفه واصف إلا شبهه

بالقمر ليلة البدر وكان يرى رضاه وغضبه في وجهه لصفاء بشرته وكانوا يقولون

هو كما وصفه صاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه حيث يقول

أمين مصطفى للخير يدعو ... كضوء البدر زايله الظلام

وكان صلى الله عليه وسلم واسع الجبهة أزج الحاجبين سابغهما وكان أبلج ما

بين الحاجبين كأن ما بينهما الفضة المخلصة وكانت عيناه نجلاوين أدعجهما

وكان في عينيه تمزج من حمرة وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها

وكان أقنى العرنين أي مستوى الأنف وكان مفلج الأسنان أي متفرقها وكان إذا

افتر ضاحكا افتر عن مثل سنا البرق إذا تلألأ وكان من أحسن عباد الله شفتين

وألطفهم ختم فم وكان سهل الخدين صلبهما ليس بالطويل الوجه ولا المكلثم كث

اللحية وكان يعفي لحيته ويأخذ من شاربه وكان أحسن عباد الله عنقا لا ينسب

إلى الطول ولا إلى القصر ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة

مشرب ذهبا يتلألأ في بياض الفضة وفي حمرة الذهب وكان صلى الله عليه وسلم

عريض الصدر لا يعدو لحم بعض بدنه بعضا كالمرآة في استوائها وكالقمر في

بياضه موصول ما بين لبته وسرته بشعر منقاد كالقضيب لم يكن في صدره ولا بطنه

شعر غيره وكانت له عكن ثلاث يغطي الإزار منها واحدة ويظهر اثنتان وكان عظيم

المنكبين أشعرهما ضخم الكراديس أي رءوس العظام من المنكبين والمرفقين

والوركين وكان واسع الظهر ما بين كتفيه خاتم النبوة وهو مما يلي منكبه

الأيمن فيه شامة سوداء تضرب إلى الصفرة حولها شعرات متواليات كأنها من عرف

فرس وكان عبل العضدين والذراعين طويل

الزندين رحب الراحتين سائل الأطراف كأن أصابعه قضبان الفضة كفه ألين من

الخز كأن كفه كف عطار طيبا مسها بطيب أو لم يمسها يصافحه المصافح فيظل يومه

يجد ريحها ويضع يده على رأس الصبي فيعرف من بين الصبيان بريحها على رأسه

وكان عبل ما تحت الإزار من الفخذين والساق وكان معتدل الخلق في السمن بدن

في آخر زمانه وكان لحمه متماسكا يكاد يكون على الخلق الأول لم يضره السمن

وأما مشيه صلى الله عليه وسلم فكان يمشي كأنما يتقلع من صخر وينحدر من

صبب يخطو تكفيا ويمشي الهوينى بغير تبختر والهوينى تقارب الخطا وكان صلى

الله عليه وسلم يقول أنا أشبه الناس بآدم صلى الله عليه وسلم وكان أبي

إبراهيم صلى الله عليه وسلم أشبه الناس بي خلقا وخلقا وكان يقول إن لي عند

ربي عشرة أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر

وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد وأنا الحاشر يحشر الله العباد على قدمى وأنا

رسول الرحمة ورسول التوبة ورسول الملاحم والمقفى قفيت الناس جميعا وأنا قثم

(1) قال أبو البحتري والقثم الكامل الجامع والله أعلم

Türkçe Tercüme

Rasulullah sallallahu aleyhi ve sellem'in dış görünüşü ve yaratılışının açıklaması:

Rasulullah sallallahu aleyhi ve sellem'in vasıflarından biri; ne aşırı uzun boylu ne de ufak tefek kısa boylu olmasıydı. Yalnız yürüdüğünde orta boylu sayılırdı

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.