KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

الفصل الثاني في آداب المسافر من أول نهوضه إلى آخر رجوعه وهي أحد عشر آدبا (3/4)

İkinci fasıl: yolcunun kalkışından dönüşüne kadar uyacağı, on bir âdâbtan ibaret olan âdâbı hakkında (3/4)

ولا يضربها في وجهها فإنه منهي عنه ولا ينام عليها فإنه يثقل بالنوم

وتتأذى به الدابة كان أهل الورع لا ينامون على الدواب إلا غفوة وقال صلى

الله عليه وسلم لا تتخذوا ظهور دوابكم كراسي (3)

ويستحب أن ينزل عن الدابة غدوة وعشية يروحها بذلك (4)

فهو سنة وفيه آثار عن السلف

وكان بعض السلف يكتري بشرط أن لا ينزل ويوفي الأجرة

ثم كان ينزل ليكون بذلك محسنا إلى الدابة فيوضع في ميزان حسناته لا في

ميزان حسنات المكارى

ومن آذى بهيمة بضرب أو حمل ما لا تطيق طولب به يوم القيامة إذ في كل كبد

حراء أجر

قال أبو الدرداء رضي الله عنه لبعير له عند الموت أيها البعير لا تخاصمني

إلى ربك فإني لم أك أحملك فوق طاقتك

وفي النزول ساعة صدقتان إحداهما ترويح الدابة والثانية إدخال السرور على

قلب المكاري

وفي فائدة أخرى وهي رياضة البدن وتحريك الرجلين

والحذر من خدر الأعضاء بطول الركوب

وينبغي أن يقرر مع المكاري ما يحمله عليها شيئا شيئا ويعرضه عليه ويستأجر

الدابة بعقد صحيح لئلا يثور بينهما نزاع يؤذي القلب ويحمل على الزيادة في

الكلام فما يلفظ العبد من قول إلا لديه رقيب عتيد

فليحترز عن كثرة الكلام واللجاج مع المكارى فلا ينبغي أن يحمل فوق

المشروط شيئا وإن خف

فإن القليل يجر الكثير ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه

قال رجل لابن المبارك وهو على دابة احمل لي هذه الرقعة إلى فلان فقال حتى

أستأذن المكاري فإني لم أشارطه على هذه الرقعة

فانظر كيف لم يلتفت إلى قول الفقهاء إن هذا مما يتسامح فيه ولكن

سلك طريق الورع

العاشر ينبغي أن يستصحب ستة أشياء

قالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر حمل

معه خمسة أشياء

المرآة والمكحلة والمقراض والسواك والمشط (1)

وفي رواية أخرى عنها ستة أشياء المرآة والقارورة والمقراض والسواك

والمكحلة والمشط

وقالت أم سعد الأنصارية كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفارقه في

السفر المرآة والمكحلة (2)

وقال صهيب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالإثمد عند مضجعكم

فإنه مما يزيد في البصر وينبت الشعر (3)

وروي أنه كان يكتحل ثلاثا ثلاثا وفي رواية أنه اكتحل لليمنى ثلاثا

ولليسرى ثنتين (4)

وقد زاد الصوفية الركوة والحبل

وقال بعض الصوفية إذا لم يكن مع الفقير ركوة وحبل دل على نقصان دينه

وإنما زادوا هذا لما رأوه من الإحتياط في طهارة الماء وغسل الثياب

فالركوة لحفظ الماء الطاهر والحبل لتجفيف الثوب المغسول ولنزع الماء من

الآبار

وكان الأولون يكتفون بالتيمم ويغنون أنفسهم عن نقل الماء

ولا يبالون بالوضوء من الغدران ومن المياه كلها ما لم يتيقنوا نجاستها

حتى توضأ عمر رضي الله عنه من ماء في جرة نصرانية

وكانوا يكتفون بالأرض والجبال عن الحبل فيفرشون الثياب المغسولة عليها

فهذه بدعة إلا أنها بدعة حسنة وإنما البدعة المذمومة ما تضاد السنن

الثابتة وأما ما يعين على الإحتياط في الدين فمستحسن

وقد ذكرنا أحكام المبالغة في الطهارات في

كتاب الطهارة وأن المتجرد لأمر الدين لا ينبغي أن يؤثر طريق الرخصة

بل يحتاط في الطهارة ما لم يمنعه ذلك عن عمل أفضل منه

وقيل كان الخواص من المتوكلين وكان لا يفارقه أربعة أشياء في السفر

والحضر الركوة والحبل والإبرة بخيوطها والمقراض وكان يقول هذه ليست من

الدنيا

الحادي عشر في آداب الرجوع من السفر كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا

قفل من غزو أو حج أو عمرة أو غيره يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات

ويقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء

قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده

وهزم الأحزاب وحده (5)

وإذا أشرف على مدينته فليقل اللهم اجعل لنا بها قرارا ورزقا حسنا

ثم ليرسل الى أهله من يبشرهم بقدومه كيلا يقدم عليهم بغتة فيرى ما يكرهه

ولا ينبغي له أن يطرقهم ليلا (6)

فقد ورد النهي عنه

وكان صلى الله عليه وسلم إذا قدم دخل المسجد أولا وصلى ركعتين ثم دخل

البيت (7)

وإذا دخل قال توبا توبا لربنا أوبا أوبا لا يغادر علينا حوبا (8)

وينبغي أن يحمل لأهل بيته وأقاربه تحفة من مطعوم أو غيره على قدر إمكانه

فهو سنة

فقد روي أنه إن لم يجد شيئا فليضع في مخلاته حجرا (1)

وكأن هذا مبالغة في الإستحثاث على هذه المكرمة لأن الأعين تمتد إلى

القادم من السفر والقلوب تفرح به فيتأكد الاستحباب في تأكيد فرحهم وإظهار

التفات القلب في السفر إلى ذكرهم بما يستصحبه في الطريق لهم فهذه جملة من

الآداب الظاهرة

وأما الآداب الباطنة ففي الفصل الأول بيان جملة منها

وجملته أن لا يسافر إلا إذا كان زيادة دينه في السفر

ومهما وجد قلبه متغيرا الى نقصان فيقف ولينصرف ولا ينبغي أن يجاوز همه

منزله بل ينزل حيث ينزل قلبه وينوي في دخول كل بلدة أن يرى شيوخها ويجتهد

أن يستفيد من كل واحد منهم أدبا أو كلمة لينتفع بها لا ليحكي ذلك ويظهر أنه

لقى المشايخ

ولا يقيم ببلدة أكثر من أسبوع أو عشرة أيام إلا أن يأمره الشيخ المقصود

بذلك

ولا يجالس في مدة الإقامة إلا الفقراء الصادقين وإن كان قصده زيارة أخ

فلا يزيد على ثلاثة أيام فهو حد الضيافة إلا إذا شق على أخيه مفارقته

وإذا قصد زيارة شيخ فلا يقيم عنده أكثر من يوم وليلة

ولا يشغل نفسه بالعشرة فإن ذلك يقطع بركة سفره

وكلما دخل بلدا لا يشتغل بشيء سوى زيارة الشيخ بزيارة منزله فإن كان في

بيته فلا يدق عليه بابه ولا يستأذن عليه إلى أن يخرج فإذا خرج تقدم إليه

Türkçe Tercüme

Hayvanın yüzüne vurmamalıdır, çünkü bu yasaklanmıştır. Üzerinde uyumamalıdır; zira uyku ağırlaştırır ve hayvan bundan eziyet görür. Takva sahibi kimseler, bineklerin üzerinde ancak kısa süreli kestirirlerdi. Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem şöyle buyurmuştur: "B

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.