حقوق المسلم (6/9)
Müslümanın hakları (6/9)
أحب إلينا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما
يعلمون من كراهيته لذلك (2)
وروي أنه صلى الله عليه وسلم قال مرة إذا رأيتموني فلا تقوموا كما تصنع
الأعاجم (3)
وقال صلى الله عليه وسلم من سره أن يمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده
من النار (4)
وقال صلى الله عليه وسلم لا يقم الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه ولكن
توسعوا وتفسحوا (5)
وكانوا يحترزون عن ذلك لهذا النهي
وقال صلى الله عليه وسلم إذا أخذ القوم مجالسهم فإن دعا أحد أخاه فأوسع
له فليأته فإنما هي كرامة أكرمه بها أخوه فإن لم يوسع له فلينظر إلى أوسع
مكان يجده فيجلس فيه (6)
وروي أنه سلم رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبول فلم يجب (7)
فيكره السلام على من يقضي حاجته ويكره أن يقول ابتداء عليك السلام فإنه
قاله رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم إن عليك
السلام تحية الموتى قالها ثلاثا ثم قال إذا لقي أحدكم أخاه فليقل السلام
عليكم ورحمة الله (8)
ويستحب للداخل إذا سلم ولم يجد مجلسا أن لا ينصرف بل يقعد وراء الصف
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في المسجد إذ أقبل ثلاثة نفر
فأقبل اثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما أحدهما فوجد فرجة فجلس
فيها وأما الثاني فجلس خلفهم وأما الثالث فأدبر ذاهبا فلما فرغ رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال ألا أخبركم عن النفر الثلاثة
أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله وأما الثاني فاستحيا فاستحيا الله
منه وأما الثالث فأعرض فأعرض الله عنه (9)
وقال صلى الله عليه وسلم ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما
قبل أن يتفرقا (10)
وسلمت أم هانئ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال {من هذه} فقيل له أم
هانئ فقال صلى الله عليه وسلم مرحبا بأم هانئ (11)
ومنها أن يصون عرض أخيه المسلم ونفسه وماله عن ظلم غيره مهما قدر ويرد
عنه ويناضل دونه وينصره فإن ذلك يجب عليه بمقتضى أخوة الإسلام
روى أبو الدرداء أن رجلا نال من رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
فرد عنه رجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم من رد عن عرض أخيه كان له
حجابا من النار (1)
وقال صلى الله عليه وسلم ما من امرئ مسلم يرد عن عرض أخيه إلا كان حقا
على الله أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة (2)
وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ذكر عنده أخوه
المسلم وهو يستطيع نصره فلم ينصره أذله الله بها في الدنيا والآخرة ومن ذكر
عنده أخوه المسلم فنصره نصره الله تعالى في الدنيا والآخرة (3)
وقال صلى الله عليه وسلم من حمى عن عرض أخيه المسلم في الدنيا بعث الله
تعالى له ملكا يحميه يوم القيامة من النار (4)
وقال جابر وأبو طلحة سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من امرئ
مسلم ينصر مسلما في موضع ينتهك فيه عرضه ويستحل حرمته إلا نصره الله في
موطن يحب فيه نصره وما من امرئ خذل مسلما في موطن ينتهك فيه حرمته إلا خذله
الله في موضع يحب فيه نصرته (5)
ومنها تشميت العاطس
قال صلى الله عليه وسلم في العاطس يقول الحمد لله على كل حال ويقول الذي
يشمته يرحمكم الله ويرد عليه العاطس فيقول يهديكم الله ويصلح بالكم (6)
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا
يقول إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله رب العالمين فإذا قال ذلك فليقل من
عنده يرحمك الله فإذا قالوا ذلك فليقل يغفر الله لي ولكم (7)
وشمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عاطسا ولم يشمت آخر فسأله عن ذلك فقال
إنه حمد الله وأنت سكت (8)
وقال صلى الله عليه وسلم يشمت العاطس المسلم إذا عطس ثلاثا فإن زاد فهو
زكام (9)
وروي أنه شمت عاطسا ثلاثا فعطس أخرى فقال إنك مزكوم (10)
وقال أبو هريرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عطس غض صوته واستتر
بثوبه أو يده (11)
وروي خمر وجهه
وقال أبو موسى الأشعري كان اليهود يتعاطسون عند رسول الله صلى الله عليه
وسلم رجاء أن يقول يرحمكم الله فكان يقول يهديكم الله (12)
وروى عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه أن رجلا عطس خلف النبي صلى الله
عليه وسلم في الصلاة فقال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يرضى
ربنا ويرضى والحمد لله على كل حال
فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم قال من صاحب الكلمات فقال أنا يا رسول
الله ما أردت بهن إلا خيرا فقال لقد رأيت اثنى عشر ملكا كلهم يبتدرونها
أيهم يكتبها (1)
وقال صلى الله عليه وسلم من عطس عنده فسبق إلى الحمد لم يشتك خاصرته (2)
وقال صلى الله عليه وسلم العطاس من الله والتثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب
أحدكم فليضع يده على فيه فإذا قال ها ها فإن الشيطان يضحك من جوفه (3)
وقال إبراهيم النخعي إذا عطس في قضاء الحاجة فلا بأس بأن يذكر الله
وقال الحسن يحمد الله في نفسه
وقال كعب قال موسى عليه السلام يا رب أقريب أنت فأناجيك إم بعيد فأناديك
فقال أنا جليس من ذكرني فقال فإنا نكون على حال نجلك أن نذكرك عليها
كالجنابة والغائط فقال اذكرني على كل حال
ومنها أنه إذا بلي بذي شر فينبغي أن يتحمله ويتقيه قال بعضهم خالص المؤمن
مخالصة وخالق الفاجر مخالفة فإن الفاجر يرضى بالخلق الحسن في الظاهر
وقال أبو الدرداء إنا لنبش في وجوه أقوام وإن قلوبنا لتلعنهم وهذا معنى
المداراة وهي مع من يخاف شره قال الله تعالى {ادفع بالتي هي أحسن السيئة}
قال ابن عباس في معنى قوله {ويدرؤون بالحسنة السيئة} أي الفحش والأذى
بالسلام والمداراة
وقال في قوله تعالى {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض} قال بالرغبة
Türkçe Tercüme
الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ذكر عنده أخوه المسلم وهو يستطيع نصره فلم ينصره أذله الله بها في الدنيا والآخرة ومن ذكر عنده أخوه المسلم فنصره نصره الله تعالى في الدنيا والآخرة (3)
وقال صلى الله عليه وسلم من حمى عن عرض أخيه المسلم في الدنيا بعث الله
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.