KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

بيان البغض في الله (2/2)

Allah İçin Buğzetmenin Beyanı (2/2)

من شدد الإنكار واختار المهاجرة

فقد كان أحمد بن حنبل يهجر الأكابر في أدنى كلمة حتى هجر يحيى بن معين

لقوله إني لا أسأل أحدا شيئا ولو حمل السلطان إلي شيئا لأخذته

وهجر الحارث المحاسبي في تصنيفه في الرد على المعتزلة وقال إنك لا بد

تورد أولا شبهتهم وتحمل الناس على التفكر فيها ثم ترد عليهم وهجر أبا ثور

في تأويله قوله صلى الله عليه وسلم إن الله خلق آدم على صورته (1)

وهذا أمر يختلف باختلاف النية وتختلف النية باختلاف الحال فإن كان الغالب

على القلب النظر إلى اضطرار الخلق وعجزهم وأنهم مسخرون لما قدروا له أورث

هذا تساهلا في المعاداة والبغض وله وجه ولكن قد تلتبس به المداهنة فأكثر

البواعث على الإغضاء عن المعاصي المداهنة ومراعاة القلوب والخوف من وحشتها

ونفارها وقد يلبس الشيطان ذلك على الغبي الأحمق بأنه ينظر بعين الرحمة ومحك

ذلك أن ينظر إليه بعين الرحمة إن جنى على خاص حقه ويقول إنه قد سخر له

والقدر لا ينفع منه الحذر وكيف لا يفعله وقد كتب عليه فمثل هذا قد تصح له

نية في الإغماض عن الجناية على حق الله وإن كان يغتاظ عند الجناية على حقه

ويترحم عند الجناية على حق الله فهذا مداهن مغرور بمكيدة من مكايد الشيطان

فليتنبه له

فإن قلت فأقل الدرجات في إظهار البغض الهجر والإعراض وقطع الرفق والإعانة

فهل يجب ذلك حتى يعصي العبد بتركه

فأقول لا يدخل ذلك في ظاهر العلم تحت التكليف والإيجاب فإنا نعلم أن

الذين شربوا الخمر وتعاطوا الفواحش في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم

والصحابة ما كانوا يهجرون بالكلية بل كانوا منقسمين فيهم إلى من يغلظ القول

عليه ويظهر البعض له وإلى من يعرض عنه ولا يتعرض له وإلى من ينظر إليه بعين

الرحمة ولا يؤثر المقاطعة والتباعد

فهذه دقائق دينية تختلف فيها طرق السالكين لطريق الآخرة ويكون عمل كل

واحد على ما يقتضيه حاله ووقته ومقتضى الأحوال في هذه الأمور إما مكروهة أو

مندوبة فتكون في رتبة الفضائل ولا تنتهي إلى التحريم والإيجاب فإن الداخل

تحت التكليف أصل المعرفة لله تعالى وأصل الحب وذلك قد لا يتعدى من المحبوب

إلى غيره وإنما المتعدي إفراط الحب واستيلاؤه وذلك لا يدخل في الفتوى وتحت

ظاهر التكليف في حق عوام الخلق أصلا

Türkçe Tercüme

İnkârı ve tepkiyi şiddetlendirip ilişkiyi kesmeyi seçenlere gelince; Ahmed b. Hanbel, en küçük bir sözden ötürü büyük âlimlerle bile münasebeti keserdi. Nitekim Yahya b. Mu'în'i, "Ben kimseden bir şey istemem; ama sultan bana bir şey verirse

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.