فضيلة إحياء ما بين العشاءين
İki yatsı arasını ihya etmenin fazileti
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما روت عائشة رضي الله عنها إن أفضل
الصلوات عند الله صلاة المغرب لم يحطها عن مسافر ولا عن مقيم فتح بها فقضى
صلاة الليل وختم بها صلاة النهار فمن صلى المغرب وصلى بعدها ركعتين بنى
الله له قصر في الجنة
الباب الثاني في الأسباب الميسرة لقيام الليل حديث عائشة إن أفضل
الصلاة عند الله صلاة المغرب لم يحطها عن مسافر ولا عن مقيم الحديث رواه
أبو الوليد يونس بن عبيد الله الصفار في كتاب الصلاة ورواه الطبراني في
الأوسط مختصرا وإسناده ضعيف (5) حديث أم سلمة عن أبي هريرة من صلى ست ركعات
بعد المغرب عدلت له عبادة سنة أو كأنه صلى ليلة القدر أخرجه الترمذي وابن
ماجه بلفظ اثنتي عشرة سنة وضعفه الترمذي وأما قوله كأنه صلى ليلة القدر فهو
من قول كعب الأحبار كما رواه أبو الوليد الصفار ولأبي منصور الديلمي في
مسند الفردوس من حديث ابن عباس من صلى أربع ركعات بعد المغرب قبل أن يكلم
أحدا وضعت له في عليين وكان كمن أدرك ليلة القدر في المسجد الأقصى وسنده
ضعيف // وعن سعيد بن جبير عن ثوبان
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عكف نفسه فيما بين المغرب
والعشاء في مسجد جماعة لم يتكلم إلا بصلاة أو قرآن كان حقا على الله أن
يبني له قصرين في الجنة مسيرة كل قصر منهما مائة عام ويغرس له بينهما غراسا
لو طافه أهل الدنيا لوسعهم (1) وقال صلى الله عليه وسلم من ركع عشر ركعات
ما بين المغرب والعشاء بنى الله له قصرا في الجنة فقال عمر رضي الله عنه
إذا تكثر قصورنا يا رسول الله فقال الله أكثر وأفضل أو قال أطيب (2) وعن
أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى
المغرب في جماعة ثم صلى بعدها ركعتين ولم يتكلم بشيء فيما بين ذلك من أمر
الدنيا ويقرأ في الركعة الأولى فاتحة الكتاب وعشر آيات من أول سورة البقرة
وآيتين من وسطها وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم إن في خلق
السموات والأرض إلى آخر الآية وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة ثم يركع ويسجد
فإذا قام في الركعة الثانية قرأ فاتحة الكتاب وآية الكرسي وآيتين بعدها إلى
قوله أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون وثلاث آيات من آخر سورة البقرة من
قوله لله ما في السموات وما في الأرض إلى آخرها وقل هو الله أحد خمس عشرة
مرة (3) وصف من ثوابه في الحديث ما يخرج عن الحصر وقال كرز بن وبرة وهو من
الأبدال قلت للخضر عليه السلام علمني شيئا أعمله في كل ليلة فقال إذا صليت
المغرب فقم إلى وقت صلاة العشاء مصليا من غير أن تكلم أحدا وأقبل على صلاتك
التي أنت فيها وسلم من كل ركعتين واقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وقل هو
الله أحد ثلاثا فإن فرغت من صلاتك انصرف إلى منزلك ولا تكلم أحدا وصل
ركعتين واقرأ فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد سبع مرات في كل ركعة ثم اسجد
بعد تسليمك واستغفر الله تعالى سبع مرات وقل سبحان الله والحمد لله ولا إله
إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم سبع مرات ثم
ارفع رأسك من السجود واستو جالسا وارفع يديك وقل يا حي يا قيوم يا ذا
الجلال والإكرام يا إله الأولين والآخرين يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما
يا رب يا رب يا رب يا الله يا الله يا الله ثم قم وأنت رافع يديك وادع بهذا
الدعاء ثم نم حيث شئت مستقبل القبلة على يمينك وصل على النبي صلى الله عليه
وسلم وأدم الصلاة عليه حتى يذهب بك النوم فقلت له أحب أن تعلمني ممن سمعت
هذا فقال إني حضرت محمدا صلى الله عليه وسلم حيث علم هذا الدعاء وأوحي إليه
به فكنت عنده وكان ذلك بمحضر مني فتعلمته ممن علمه إياه (4) ويقال إن هذا
الدعاء وهذه الصلاة من داوم عليهما بحسن يقين وصدق نية رأى رسول الله صلى
الله عليه وسلم في منامه قبل أن يخرج من الدنيا وقد فعل ذلك بعض الناس فرأى
أنه أدخل الجنة ورأى فيها الأنبياء ورأى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكلمه وعلمه وعلى الجملة ما ورد في فضل إحياء ما بين العشاءين كثير حتى قيل
لعبيد الله مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم هل كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يأمر بصلاة غير المكتوبة قال ما بين المغرب والعشاء (5) وقال صلى
الله عليه وسلم من صلى ما بين المغرب والعشاء تلك
صلاة الأوابين (1) وقال الأسود ما أتيت ابن مسعود رضي الله عنه في هذا
الوقت إلا ورأيته يصلي فسألته فقال نعم هي ساعة الغفلة وكان أنس رضي الله
عنه يواظب عليها ويقول هي ناشئة الليل ويقول فيها نزل قوله تعالى {تتجافى
جنوبهم عن المضاجع} وقال أحمد بن أبي الحواري قلت لأبي سليمان الداراني
أصوم النهار وأتعشى بين المغرب والعشاء أحب إليك أو أفطر بالنهار وأحيي ما
بينهما فقال اجمع بينهما فقلت إن لم يتيسر قال أفطر وصل ما بينهما
Türkçe Tercüme
العنوان: فضيلة إحياء ما بين العشاءين
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما روت عائشة رضي الله عنها: إن أفضل الصلوات عند الله صلاة المغرب، لم يحطها عن مسافر ولا عن مقيم، فتح بها صلاة الليل وختم بها صلاة النهار. فمن صلى المغرب وصلى بعدها ركعتين بنى الله له قصرا في الجنة.
الباب الثاني في الأسباب الميسرة لقيام الليل: حديث عائشة "إن أفضل الصلاة عند الله صلاة المغرب، لم يحطها عن مسافر ولا عن مقيم" الحديث رواه أبو الوليد يونس بن عبيد الله الصفار في كتاب الصلاة، ورواه الطبراني في الأوسط مختصرا وإسناده ضعيف.
حديث أم سلمة عن أبي هريرة: "من صلى ست ركعات بعد المغرب عدلت له عبادة سنة" أو "كأنه صلى ليلة القدر"، أخرجه الترمذي وابن ماجه بلفظ "اثنتي عشرة سنة" وضعفه الترمذي. وأما قوله "كأنه صلى ليلة القدر" فهو من قول كعب الأحبار كما رواه أبو الوليد الصفار. وللإمام أبي منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث ابن عباس: "من صلى أربع ركعات بعد المغرب قبل أن يكلم أحدا وضعت له في عليين وكان كمن أدرك ليلة القدر في المسجد الأقصى" وسنده ضعيف.
وعن سعيد بن جبير عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من عكف نفسه فيما بين المغرب والعشاء في مسجد جماعة لم يتكلم إلا بصلاة أو قرآن كان حقا على الله أن يبني له قصرين في الجنة، مسيرة كل قصر منهما مائة عام، ويغرس له بينهما غراسا لو طافه أهل الدنيا لوسعهم".
وقال صلى الله عليه وسلم: "من ركع عشر ركعات ما بين المغرب والعشاء بنى الله له قصرا في الجنة". فقال عمر رضي الله عنه: إذا تكثر قصورنا يا رسول الله؟ فقال: "الله أكثر وأفضل" أو قال "أطيب".
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى المغرب في جماعة ثم صلى بعدها ركعتين ولم يتكلم بشيء فيما بين ذلك من أمر الدنيا، ويقرأ في الركعة الأولى الفاتحة وعشر آيات من أول سورة البقرة وآيتين من وسطها: {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} و{إن في خلق السموات والأرض}...وسورة الإخلاص خمس عشرة مرة، ثم يركع ويسجد. فإذا قام في الركعة الثانية قرأ الفاتحة وآية الكرسي وآيتين بعدها إلى قوله {أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} وثلاث آيات من آخر سورة البقرة من قوله {لله ما في السموات وما في الأرض} إلى آخرها وسورة الإخلاص خمس عشرة مرة".
وما ورد من ثواب في هذا الحديث يخرج عن الحصر والإحاطة.
وقال كرز بن وبرة وهو من الأبدال: قلت للخضر عليه السلام علمني شيئا أعمله في كل ليلة. فقال: إذا صليت المغرب فقم إلى وقت صلاة العشاء مصليا من غير أن تكلم أحدا، وأقبل على صلاتك التي أنت فيها وسلم من كل ركعتين واقرأ في كل ركعة الفاتحة مرة وسورة الإخلاص ثلاثا. فإن فرغت من صلاتك انصرف إلى منزلك ولا تكلم أحدا وصل ركعتين واقرأ الفاتحة وسورة الإخلاص سبع مرات في كل ركعة، ثم اسجد بعد تسليمك واستغفر الله تعالى سبع مرات وقل: "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم" سبع مرات. ثم ارفع رأسك من السجود واستو جالسا وارفع يديك وقل: "يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام يا إله الأولين والآخرين يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما يا رب يا رب يا رب يا الله يا الله يا الله". ثم قم وأنت رافع يديك وادع بهذا الدعاء. ثم نم حيث شئت مستقبل القبلة على يمينك وصل على النبي صلى الله عليه وسلم وأدم الصلاة عليه حتى يذهب بك النوم.
فقلت له: أحب أن تعلمني ممن سمعت هذا؟ فقال: إني حضرت محمدا صلى الله عليه وسلم حيث علم هذا الدعاء وأوحي إليه به فكنت عنده وكان ذلك بمحضر مني فتعلمته ممن علمه إياه.
ويقال إن هذا
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.