بيان أوراد الليل وهي خمسة (2/4)
Gece evradlarının beyanı ki bunlar beştir (2/4)
مصليا حتى يستيقظ ويدخل في شعاره ملك فإن تحرك في نومه فذكر الله تعالى دعا
له الملك واستغفر له الله (3) وفي الخبر إذا نام على طهارة رفع روحه إلى
العرش (4) هو ضعيف (5) حديث نوم العالم عبادة ونفسه تسبيح قلت المعروف فيه
الصائم دون العالم وقد تقدم في الصوم (6) حديث قال معاذ لأبي موسى كيف تصنع
في قيام الليل فقال أقوم الليل أجمع لا أنام منه شيئا وأتفوق القرآن تفوقا
قال معاذ لكني أنام ثم أقوم واحتسب في نومتي ما أحتسب في قومتي فذكر ذلك
للنبي صلى الله عليه وسلم فقال معاذ أفقه منك متفق عليه بنحوه من حديث أبي
سعيد وليس فيه أنهما ذكرا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ولا قوله معاذ أفقه
منك وإنما زاد فيه الطبراني فكان معاذ أفضل منه (7) حديث إذا نام العبد على
طهارة عرج بروحه إلى العرش فكانت رؤياه صادقة الحديث تقدم (8) حديث أنه كان
يستاك في كل ليلة مرارا عند كل نومة وعند التنبه منها تقدم في الطهارة (9)
حديث من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عيناه حتى يصبح
كتب له ما نوى وكان نومه صدقة من الله عليه أخرجه النسائي وابن ماجه من
حديث أبي الدرداء (10) الثالث أن لا يبيت من له وصية إلا ووصيته مكتوبة عند
رأسه فإنه لا يأمن
القبض في النوم فإن من مات من غير وصية لم يؤذن له في الكلام بالبرزخ إلى
يوم القيامة يتزاوره الأموات ويتحدثون وهو لا يتكلم فيقول بعضهم لبعض هذا
المسكين مات من غير وصية وذلك مستحب خوف موت الفجأة وموت الفجأة تخفيف إلا
لمن ليس مستعدا للموت بكونه مثقل الظهر بالمظالم الرابع أن ينام تائبا من
كل ذنب سليم القلب لجميع المسلمين لا يحدث نفسه بظلم أحد ولا يعزم على
معصية إن استيقظ قال صلى الله عليه وسلم من أوى إلى فراشه لا ينوي ظلم أحد
ولا يحقد على أحد غفر له ما اجترم (1) الخامس أن لا يتنعم بتمهيد الفرش
الناعمة بل يترك ذلك أو يقتصد فيه كان بعض السلف يكره التمهيد للنوم ويرى
ذلك تكلفا وكان أهل الصفة لا يجعلون بينهم وبين التراب حاجزا ويقولون منها
خلقنا وإليها نرد وكانوا يرون ذلك أرق لقلوبهم وأجدر بتواضع نفوسهم فمن لم
تسمح بذلك نفسه فليقتصد السادس أن لا ينام ما لم يغلبه النوم ولا يتكلف
استجلابه إلا إذا قصد به الاستعانة على القيام في آخر الليل فقد كان نومهم
غلبة وأكلهم فاقة وكلامهم ضرورة ولذلك وصفوا بأنهم كانوا قليلا من الليل ما
يهجعون وإن غلبة النوم عن الصلاة والذكر وصار لا يدري ما يقول فلينم حتى
يعقل ما يقول وكان ابن عباس رضي الله عنه يكره النوم قاعدا وفي الخبر لا
تكابدوا الليل (2) وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن فلانة تصلي
بالليل فإذا غلبها النوم تعلقت بحبل فنهى عن ذلك وقال ليصل أحدكم من الليل
ما تيسر له فإذا غلبه النوم فليرقد (3) وقال صلى الله عليه وسلم تكلفوا من
العمل ما تطيقون فإن الله لن يمل حتى تملوا (4) وقال صلى الله عليه وسلم
خير هذا الذين أيسره (5) وقيل له صلى الله عليه وسلم إن فلانا يصلي فلا
ينام ويصوم فلا يفطر فقال لكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر هذه سنتي فمن رغب
عنها فليس مني (6) وقال صلى الله عليه وسلم لا تشادوا هذا الدين فإنه متين
فمن يشاده يغلبه فلا تبغض إلى نفسك عبادة الله (7) السابع أن ينام مستقبل
القبلة والاستقبال على ضربين أحدهما استقبال المحتضر وهو المستلقي على قفاه
فاستقباله أن يكون وجهه وأخمصاه إلى القبلة والثاني استقبال اللحد وهو أن
ينام على جنب بأن يكون وجهه إليها مع قبالة بدنه إذا نام على شقه الأيمن
الثامن الدعاء عند النوم فيقول باسمك ربي وضعت جنبي وباسمك أرفعه إلى آخر
الدعوات المأثورة التي أوردناها في كتاب الدعوات (8) ويستحب أن يقرأ الآيات
المخصوصة مثل آية الكرسي وآخر البقرة وغيرهما وقوله تعالى وإلهكم إله واحد
لا إله إلا هو إلى قوله لقوم يعقلون يقال إن من قرأها عند النوم حفظ الله
عليه القرآن فلم ينسه ويقرأ من سورة الأعراف هذه الآية إن ربكم الله الذي
خلق السموات والأرض في ستة أيام إلى قوله
قريب من المحسنين وآخر بني آسرائيل قل ادعوا الله الآيتين فإنه يدخل في
شعاره ملك يوكل بحفظه فيستغفر له ويقرأ المعوذتين وينفث بهن في يديه ويمسح
بهما وجهه وسائر جسده كذلك روي من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم (1)
وليقرأ عشرا من أول الكهف وعشرا من آخرها وهذه الآي للاستيقاظ لقيام الليل
وكان علي كرم الله وجهه يقول ما أرى أن رجلا مستكملا عقله ينام قبل أن يقرأ
الآيتين من آخر سورة البقرة وليقل خمسا وعشرين مرة سبحان الله والحمد لله
ولا إله إلا الله والله أكبر ليكون مجموع هذه الكلمات الأربع مائة مرة
التاسع أن يتذكر عند النوم أن النوم نوع وفاة والتيقظ نوع بعث قال الله
تعالى الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها {وقال} وهو الذي
يتوفاكم بالليل فسماه توفيا وكما أن المستيقظ تنكشف له مشاهدات لا تناسب
أحواله في النوم فكذلك المبعوث يرى ما لم يخطر قط بباله ولا شاهده حسه ومثل
النوم بين الحياة والموت مثل البزخ بين الدنيا والآخرة وقال لقمان لابنه يا
بني إن كنت تشك في الموت فلا تنم فكما أنك تنام كذلك تموت وإن كنت تشك في
البعث فلا تنتبه فكما أنك تنتبه بعد نومك فكذلك تبعث بعد موتك وقال كعب
الأحبار إذا نمت فاضطجع على شقك الأيمن واستقبل القبلة بوجهك فإنها وفاة
وقالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر ما يقول
حين ينام وهو واضع خده على يده اليمنى وهو يرى أنه ميت في ليلته تلك اللهم
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)