KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

الباب الثاني في ظاهر آداب التلاوة وهي عشرة (3/3)

İkinci Bab: Okumanın zâhirî adabı hakkında, ki bunlar ondur (3/3)

أصحابه يجهرون في صلاة الليل فصوب ذلك (7) وقد قال صلى الله عليه وسلم

إذا قام أحدكم من الليل يصلي فليجهر بالقراءة فإن الملائكة وعمار الدار

يستمعون قراءته ويصلون بصلاته (1)

ومر صلى الله عليه وسلم بثلاثة من أصحابه رضي الله عنهم مختلفي الأحوال

فمر على أبي بكر رضي الله عنه وهو يخافت فسأله عن ذلك فقال إن الذي أناجيه

هو يسمعني ومر على عمر رضي الله عنه وهو يجهر فسأله عن ذلك فقال أوقط

الوسنان وأزجر الشيطان ومر على بلال وهو يقرأ آيا من هذه السورة وآيا من

هذه السورة فسأله عن ذلك فقال أخلط الطيب بالطيب فقال صلى الله عليه وسلم

كلكم قد أحسن وأصاب (2)

فالوجه في الجمع بين هذه الأحاديث أن الإسرار أبعد عن الرياء والتصنع فهو

أفضل في حق من يخاف ذلك على نفسه فإن لم يخف ولم يكن في الجهر ما يشوش

الوقت على مصل آخر فالجهر أفضل لأن العمل فيه أكثر ولأن فائدته أيضا تتعلق

بغيره فالخير المتعدى أفضل من اللازم ولأنه يوقظ قلب القارىء ويجمع همه إلى

الفكر فيه ويصرف إليه سمعه ولأنه يطرد النوم في رفع الصوت ولأنه يزيد في

نشاطه للقراءة ويقلل من كسله ولأنه يرجو بجهره تيقظ نائم فيكون هو سبب

إحيائه ولأنه قد يراه بطال غافل فينشط بسبب نشاطه ويشتاق إلى الخدمة فمتى

حضره شيء من هذه النيات فالجهر أفضل

وإن اجتمعت هذه النيات تضاعف الأجر وبكثرة النيات تزكو أعمال الأبرار

وتتضاعف أجورهم فإن كان في العمل الواحد عشر نيات كان فيه عشر أجور ولهذا

نقول قراءة القرآن في المصاحف أفضل إذ يزيد في العمل النظر وتأمل المصحف

وحمله فيزيد الأجر بسببه وقد قيل الختمة في المصحف بسبع لأن النظر في

المصحف أيضا عبادة

وخرق عثمان رضي الله عنه مصحفين لكثرة قراءته منهما فكان كثير من الصحابة

يقرؤون في المصاحف ويكرهون أن يخرج يوم ولم ينظروا في المصحف

ودخل بعض فقهاء مصر على الشافعي رضي الله عنه في السحر وبين يديه مصحف

فقال له الشافعي شغلكم الفكر عن القرآن إني لأصلي العتمة وأضع المصحف بين

يدي فما أطبقه حتى أصبح

العاشر تحسين القراءة وترتيلها بترديد الصوت من غير تمطيط مفرط يغير

النظم فذلك سنة قال صلى الله عليه وسلم زينوا القرآن بأصواتكم (3) وقال

عليه السلام ما أذن الله لشيء إذنه لحسن الصوت بالقرآن (4) وقال صلى الله

عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن فقيل أراد به الاستغناء وقيل أراد به

الترنم وترديد الألحان به وهو أقرب عند أهل اللغة

وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ليلة ينتظر عائشة رضي الله

عنها فأبطأت عليه فقال صلى الله عليه وسلم ما حبسك قالت يا رسول الله كنت

أستمع قراءة رجل ما سمعت أحسن صوتا منه فقام صلى الله عليه وسلم حتى استمع

إليه طويلا ثم رجع فقال صلى الله عليه وسلم هذا سالم مولى أبي حذيفة الحمد

لله الذي جعل في أمتي مثله (5) واستمع صلى الله عليه وسلم أيضا ذات ليلة

إلى عبد الله بن مسعود ومعه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فوقفوا طويلا ثم

قال

صلى الله عليه وسلم من أراد أن يقرأ القرآن غضا طريا كما أنزل فليقرأه

على قراءة ابن أم عبد (1) وقال صلى الله عليه وسلم لابن مسعود اقرأ علي

فقال يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أنزل فقال صلى الله عليه وسلم إني أحب

أن أسمعه من غيري فكان يقرأ وعينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تفيضان (2)

واستمع صلى الله عليه وسلم إلى قراءة أبي موسى فقال لقد أوتي هذا من مزامير

آل داود فبلغ ذلك أبا موسى فقال يا رسول الله لو علمت أنك تسمع لحبرته لك

تحبيرا (3) ورأى هيثم القارىء رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام قال

فقال لي أنت الهيثم الذي تزين القرآن بصوتك قلت نعم قال جزاك الله خيرا

وفي الخبر كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اجتمعوا أمروا

أحدهم أن يقرأ سورة من القرآن وقد كان عمر يقول لأبي موسى رضي الله عنهما

ذكرنا ربنا فيقرأ عنده حتى يكاد وقت الصلاة أن يتوسط فيقال يا أمير

المؤمنين الصلاة الصلاة فيقول أولسنا في صلاة إشارة إلى قوله عز وجل ولذكر

الله أكبر وقال صلى الله عليه وسلم من استمع إلى آية من كتاب الله عز وجل

كانت له نورا يوم القيامة (4) وفي الخبر كتب له عشر حسنات ومهما عظم اجر

الاستماع وكان التالي هو السبب فيه كان شريكا في الأجر إلا أن يكون قصده

الرياء والتصنع

Türkçe Tercüme

...sahabesinin gece namazında seslerini yükselttiğini görünce bunu isabetli buldu. Nitekim Resûlullah sallallahu aleyhi ve sellem şöyle buyurmuştur: "Sizden biri gece kalkıp namaz kıldığında Kur'an'ı yüksek sesle okusun. Çünkü melekler ve ev halk

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.