القسم الرابع من النوافل ما يتعلق بأسباب عارضة ولا يتعلق بالمواقيت (2/4)
Nafilelerin Dördüncü Kısmı: Belirli vakitlere bağlı olmayıp arızi sebeplere bağlı olanlar (2/4)
وقال اللهم عبدك رد إليك فارأف به وارحمه اللهم جاف الأرض عن جنبيه وافتح
أبواب السماء لروحه وتقبله منك بقول حسن اللهم
إن كان محسنا فضاعف له في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عنه
الرابعة تحية المسجد ركعتان فصاعدا سنة مؤكدة حتى أنها لا تسقط وإن كان
الإمام يخطب يوم الجمعة مع تؤكد وجوب الإصغاء إلى الخطيب
وإن اشتغل بفرض أو قضاء تأدى به التحية وحصل الفضل إذ المقصود أن لا يخلو
ابتداء دخوله عن العبادة الخاصة بالمسجد قياما بحق المسجد
ولهذا يكره أن يدخل المسجد على غير وضوء فإن دخل لعبور أو جلوس فليقل
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر يقولها أربع مرات يقال
إنها عدل ركعتين في الفضل
ومذهب الشافعي رحمه الله أنه لا تكره التحية في أوقات الكراهية وهي بعد
العصر وبعد الصبح ووقت الزوال ووقت الطلوع والغروب لما روي أنه صلى الله
عليه وسلم صلى ركعتين بعد العصر فقيل له أما نهيتنا عن هذا فقال هما ركعتان
كنت أصليهما بعد الظهر فشغلني عنهما الوفد (1) فأفاد هذا الحديث فائدتين
إحداهما أن الكراهية مقصورة على صلاة لا سبب لها ومن أضعف الأسباب قضاء
النوافل إذ اختلف العلماء في أن النوافل هل تقضى وإذا فعل مثل ما فاته هل
يكون قضاء وإذا انتفت الكراهية بأضعف الأسباب فبأحرى أن تنتفي بدخول المسجد
وهو سبب قوي
ولذلك لا تكره صلاة الجنازة إذا حضرت ولا صلاة الخسوف والاستسقاء في هذه
الأوقات لأن لها أسبابا
الفائدة الثانية قضاء النوافل إذ قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك
ولنا فيه أسوة حسنة
وقالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذا غلبه نوم أو مرض فلم يقم تلك الليلة صلى من أول
النهار اثنتي عشرة ركعة (2) وقد قال العلماء من كان في الصلاة ففاته جواب
المؤذن فإذا سلم قضى وأجاب وإن كان المؤذن سكت ولا معنى الآن لقول من يقول
إن ذلك مثل الأول وليس يقضي إذ لو كان كذلك لما صلاها رسول الله صلى الله
عليه وسلم في وقت الكراهة
نعم من كان له ورد فعاقه عن ذلك عذر فينبغي أن لا يرخص لنفسه في تركه بل
يتداركه في وقت آخر حتى لا تميل نفسه إلى الدعة والرفاهية
وتداركه حسن على سبيل مجاهدة النفس ولأنه صلى الله عليه وسلم قال أحب
الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قل (3) فيقصد به أن لا يفتر في دوام
عمله وروت عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من عبد
الله عز وجل بعبادة ثم تركها ملالة مقته الله عز وجل (4) فليحذر أن يدخل
تحت الوعيد
وتحقيق هذا الخبر
أنه مقته الله تعالى بتركها ملالة فلولا المقت والإبعاد لما سلطت الملالة
عليه
الخامسة ركعتان بعد الوضوء مستحبتان لأن الوضوء قربة ومقصودها الصلاة
والأحداث عارضة فربما يطرأ الحدث قبل صلاة فينتقض الوضوء ويضيع السعي
فالمبادرة إلى ركعتين استيفاء المقصود الوضوء قبل الفوات
وعرف ذلك بحديث بلال إذ قال صلى الله عليه وسلم دخلت الجنة فرأيت بلالا
فيها فقلت لبلال بم سبقتني إلى الجنة فقال بلال لا أعرف شيئا إلا أني لا
أحدث وضوءا إلا أصلي عقيبه ركعتين (5)
السادسة ركعتان عند دخول المنزل وعند الخروج منه روى أبو هريرة رضي الله
عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرجت من منزلك فصل ركعتين
يمنعانك مخرج السوء وإذا دخلت إلى منزلك فصل ركعتين
يمنعانك مدخل السوء (1) وفي معنى هذا كل أمر يبتدأ به مما له وقع ولذلك
ورد ركعتان عند الإحرام (2) وركعتان عند ابتداء السفر (3) وركعتان عند
الرجوع من السفر (4) في المسجد قبل دخول البيت فكل ذلك مأثور من فعل رسول
الله صلى الله عليه وسلم
وكان بعض الصالحين إذا أكل أكلة صلى ركعتين وإذا شرب شربة صلى ركعتين
وكذلك في كل أمر يحدثه
وبداية الأمور ينبغي أن يتبرك فيها بذكر الله عز وجل وهي على ثلاث مراتب
بعضها يتكرر مرارا كالأكل والشرب فيبدأ فيه باسم الله عز وجل وقال صلى الله
عليه وسلم كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر (5)
الثانية ما لا يكثر تكرره وله وقع كعقد النكاح وابتداء النصيحة والمشورة
فالمستحب فيها أن يصدر بحمد الله فيقول المزوج الحمد لله والصلاة على رسول
الله صلى الله عليه وسلم زوجتك ابنتي ويقول القابل الحمد لله والصلاة على
رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلت النكاح وكانت عادة الصحابة رضي الله
عنهم في ابتداء أداء الرسالة والنصيحة والمشورة تقديم التحميد
الثالثة ما لا يتكرر كثيرا وإذا وقع دام وكان له وقع كالسفر وشراء دار
جديدة والإحرام وما يجري مجراه فيستحب تقديم ركعتين عليه وأدناه الخروج من
المنزل والدخول إليه فإنه نوع سفر قريب
السابعة صلاة الاستخارة فمن هم بأمر وكان لا يدري عاقبته ولا يعرف أن
الخير في تركه أو في الإقدام عليه فقد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم
بأن يصلي ركعتين يقرأ في الأولى فاتحة الكتاب وقل يا أيها الكافرون وفي
الثانية الفاتحة وقل هو الله أحد فإذا فرغ دعا وقال اللهم إني أستخيرك
بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا
أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني
ودنياي وعاقبة أمري وعاجله وآجله فاقدره لي وبارك لي فيه ثم يسره لي وإن
كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري وعاجله وآجله
فاصرفني عنه واصرفه عني واقدر لي الخير أينما كان إنك على كل شيء قدير (6)
رواه جابر بن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)