KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

القسم الثالث ما يتكرر بتكرر السنين

Üçüncü Kısım: Yılların tekrarıyla tekrar eden ibadetler

وهي أربعة صلاة العيدين والتراويح وصلاة رجب وشعبان

الأولى صلاة العيدين وهي سنة مؤكدة وشعار من شعائر الدين وينبغي أن يراعى

فيها سبعة أمور الأول التكبير ثلاثا نسقا فيقول الله أكبر الله أكبر

الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا لا إله إلا

الله وحده لا شريك له مخلصين له الدين ولو كره الكافرون يفتتح بالتكبير

ليلة الفطر إلى الشروع في صلاة العيد وفي العيد الثاني يفتتح التكبير عقيب

الصبح يوم عرفة إلى آخر النهار يوم الثالث عشر وهذا أكمل الأقاويل

ويكبر عقيب الصلوات المفروضة وعقيب النوافل وهو عقيب الفرائض آكد

الثاني إذا أصبح يوم العيد يغتسل ويتزين ويتطيب كما ذكرناه في الجمعة

والرداء والعمامة هو الأفضل للرجال وليجنب الصبيان الحرير والعجائز التزين

عند الخروج

الثالث أن يخرج من طريق ويرجع من طريق آخر (1) هكذا فعل رسول الله صلى

الله عليه وسلم وكان صلى الله عليه وسلم يأمر بإخراج العواتق وذوات الخدور

(2)

الرابع المستحب الخروج إلى الصحراء إلا بمكة وبيت المقدس فإن كان يوم مطر

فلا بأس بالصلاة في المسجد ويجوز في يوم الصحو أن يأمر الإمام رجلا يصلي

بالضعفة في المسجد ويخرج بالأقوياء مكبرين

الخامس يراعي الوقت فوقت صلاة العيد ما بين طلوع الشمس إلى الزوال

ووقت الذبح للضحايا ما بين ارتفاع الشمس بقدر خطبتين وركعتين إلى آخر

اليوم الثالث عشر

ويستحب تعجيل صلاة الأضحى لأجل الذبح وتأخير صلاة الفطر لأجل تفريق صدقة

الفطر قبلها

هذه سنة رسول الله (3)

السادس في كيفية الصلاة فليخرج الناس مكبرين في الطريق

وإذا بلغ الإمام المصلى لم يجلس ولم يتنفل ويقطع الناس التنفل

ثم ينادي مناد الصلاة جامعة

ويصلي الإمام بهم ركعتين يكبر في الأولى سوى تكبيرة الإحرام والركوع سبع

تكبيرات يقول بين كل تكبيرتين سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله

والله أكبر ويقول وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض عقيب تكبيرة الافتتاح

ويؤخر الاستعاذة إلى ما وراء الثامنة ويقرأ سورة ق في الأولى بعد الفاتحة

واقتربت في الثانية

والتكبيرات الزائدة في الثانية خمس سوى تكبيرتي القيام والركوع

وبين كل تكبيرتين ما ذكرناه

ثم يخطب خطبتين بينهما جلسة ومن فاتته صلاة العيد قضاها

السابع أن يضحي بكبش ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين

وذبح بيده وقال بسم الله والله أكبر هذا عني وعمن لم يضح من أمتي (4) وقال

صلى الله عليه وسلم من رأى هلال ذي الحجة وأراد أن يضحي فلا يأخذ من شعره

ولا من أظفاره شيئا (5) قال أبو أيوب الأنصاري كان الرجل يضحي على عهد رسول

الله صلى الله عليه وسلم بالشاة عن أهل بيته ويأكلون ويطعمون (6)

وله أن يأكل من الضحية بعد ثلاثة أيام فما فوق وردت فيه الرخصة بعد النهي

عنه

وقال سفيان الثوري يستحب أن يصلي بعد عيد الفطر اثنتي عشرة ركعة وبعد عيد

الأضحى ست ركعات (7) وقال هو من السنة

الثانية التراويح وهي عشرون ركعة

وكيفيتها مشهورة وهي سنة مؤكدة وإن كانت دون العيدين واختلفوا في أن

الجماعة فيها أفضل أم الانفراد وقد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها

ليلتين أو ثلاثا للجماعة ثم لم يخرج وقال أخاف أن توجب عليكم (1) وجمع عمر

رضي الله عنه الناس عليها في الجماعة حيث أمن من الوجوب بانقطاع الوحي فقيل

إن الجماعة أفضل لفعل عمر رضي الله عنه ولأن الاجتماع بركة وله فضيلة بدليل

الفرائض ولأنه ربما يكسل في الانفراد وينشط عند مشاهدة الجمع

وقيل الانفراد أفضل لأن هذه سنة ليست من الشعائر كالعيدين فإلحاقها بصلاة

الضحى وتحية المسجد أولى ولم تشرع فيها جماعة

وقد جرت العادة بأن يدخل المسجد جمع معا ثم لم يصلوا التحية بالجماعة

ولقوله صلى الله عليه وسلم فضل صلاة التطوع في بيته على صلاته في المسجد

كفضل صلاة المكتوبة في المسجد على صلاته في البيت (2) وروي أنه صلى الله

عليه وسلم قال صلاة في مسجدي هذا أفضل من مائة صلاة في غيره من المساجد

وصلاة في المسجد الحرام أفضل من ألف صلاة في مسجدي وأفضل من ذلك كله رجل

يصلي في زاوية بيته ركعتين لا يعلمهما إلا الله عز وجل (3) وهذا لأن الرياء

والتصنع ربما يتطرق إليه في الجمع ويأمن منه في الوحدة فهذا ما قيل فيه

والمختار أن الجماعة أفضل كما رآه عمر رضي الله عنه

فإن بعض النوافل قد شرعت فيها الجماعة وهذا جدير بأن يكون من الشعائر

التي تظهر

وأما الالتفات إلى الرياء في الجمع والكسل في الإنفراد عدول عن مقصود

النظر في فضيلة الجمع من حيث إنه جماعة وكأن قائله يقول الصلاة خير من

تركها بالكسل والإخلاص خير من الرياء

فلنفرض المسألة فيمن يثق بنفسه أنه لا يكسل لو انفرد ولا يرائي لو حضر

الجمع فأيهما أفضل له فيدور النظر بين بركة الجمع وبين مزيد قوة الإخلاص

وحضور القلب في الوحدة فيجوز أن يكون في تفضيل أحدهما على الآخر تردد ومما

يستحب القنوت في الوتر في النصف الأخير من رمضان

أما صلاة رجب فقد روي بإسناد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ما

من أحد يصوم أول خميس من رجب ثم يصلي فيما بين العشاء والعتمة اثنتي عشرة

ركعة يفصل بين كل ركعتين بتسليمة يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة وإنا

أنزلناه في ليلة القدر ثلاث مرات وقل هو الله أحد اثنتي عشرة مرة فإذا فرغ

من صلاته صلى علي سبعين مرة يقول اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آله

ثم يسجد ويقول في سجوده سبعين مرة سبوح قدوس رب الملائكة والروح ثم يرفع

رأسه ويقول سبعين مرة رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم

ثم يسجد سجدة أخرى ويقول فيها مثل ما قال في السجدة الأولى ثم يسأل حاجته

في سجوده فإنها تقضى (4) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي أحد هذه

الصلاة إلا غفر

الله تعالى له جميع ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر وعدد الرمل ووزن الجبال

وورق الأشجار ويشفع يوم القيامة في سبعمائة من أهل بيته ممن قد استوجب

النار فهذه صلاة مستحبة وإنما أوردناها في هذا القسم لأنها تتكرر بتكرر

السنين وإن كانت رتبتها لا تبلغ رتبة التراويح وصلاة العيد لأن هذه الصلاة

نقلها الآحاد ولكني رأيت أهل القدس بأجمعهم يواظبون عليها ولا يسمحون

بتركها فأحببت إيرادها

وأما صلاة شعبان فليلة الخامس عشر منه يصلي مائة ركعة كل ركعتين بتسليمة

يقرأ في كل ركعة بعد الفاتحة قل هو الله أحد إحدى عشرة مرة وإن شاء صلى عشر

ركعات يقرأ في كل ركعة بعد الفاتحة مائة مرة قل هو الله أحد فهذا أيضا مروي

في جملة الصلوات كان السلف يصلون هذه الصلاة ويسمونها صلاة الخير ويجتمعون

فيها وربما صلوها جماعة

روي عن الحسن أنه قال حدثني ثلاثون من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إن

من صلى هذه الصلاة في هذه الليلة نظر الله إليه سبعين نظرة وقضى له بكل

نظرة سبعين حاجة أدناها المغفرة (1)

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)