القسم الأول ما يتكرر بتكرر الأيام والليالي وهي ثمانية خمسة هي رواتب الصلوات الخمس وثلاثة وراءها وهي صلاة الضحى وإحياء ما بين العشاءين والتهجد (1/3)
Birinci Kısım: Gündüzlerin ve gecelerin tekrarıyla tekrar eden ibadetler ki bunlar sekiz tanedir; beşi beş vakit namazın revatibi, üçü de bunların dışında olup duha namazı, iki yatsı arasını ihya etmek ve teheccüddür (1/3)
الأولى راتبة الصبح وهي ركعتان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتا
الفجر خير من الدنيا وما فيها (1) ويدخل وقتها بطلوع الفجر الصادق وهو
المستطير دون المستطيل
وإدراك ذلك بالمشاهدة عسير في أوله إلا أن يتعلم منازل القمر أو يعلم
اقتراع طلوعه بالكواكب الظاهرة للبصر فيستدل بالكواكب عليه ويعرف بالقمر في
ليلتين من الشهر فإن القمر يطلع مع الفجر في ليلة ست وعشرين ويطلع الصبح مع
غروب القمر ليلة اثني عشر من الشهر هذا هو الغالب ويتطرق إليه تفاوت في بعض
البروج وشرح ذلك يطول
وتعلم منازل القمر من المهمات للمريد حتى يطلع به على مقادير الأوقات
بالليل وعلى الصبح ويفوت وقت ركعتي الفجر بفوات وقت فريضة الصبح وهو طلوع
الشمس ولكن السنة أداؤهما قبل الفرض فإن دخل المسجد وقد قامت الصلاة
فليشتغل بالمكتوبة فإنه صلى الله عليه وسلم قال إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة
إلا المكتوبة (2) ثم إذا فرغ من المكتوبة قام إليهما وصلاهما
والصحيح أنهما أداء ما وقعتا قبل طلوع الشمس لأنهما تابعتان للفرض في
وقته وإنما الترتيب بينهما سنة في التقديم والتأخير إذا لم يصادف جماعة
فإذا صادف جماعة انقلب الترتيب وبقيتا أداء
والمستحب أن يصليهما في المنزل ويخففهما ثم يدخل المسجد ويصلي ركعتين
تحية المسجد ثم يجلس ولا يصلي إلى أن يصلي المكتوبة وفيما بين الصبح إلى
طلوع الشمس الأحب فيه الذكر والفكر والاقتصار على ركعتي الفجر والفريضة
الثانية راتبة الظهر وهي ست ركعات ركعتان بعدها وهي أيضا سنة مؤكدة وأربع
قبلها وهي أيضا سنة وإن كانت دون الركعتين الأخيرتين روى أبو هريرة رضي
الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من صلى أربع ركعات بعد زوال
الشمس يحسن قراءتهن وركوعهن وسجودهن صلى معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى
الليل (3) من حديث أبي مسعود ولم أره من حديث أبي هريرة وكان صلى الله عليه
وسلم لا يدع أربعا بعد الزوال يطيلهن ويقول إن أبواب السماء تفتح في هذه
الساعة فأحب أن يرفع لي فيها عمل (4) رواه أبو أيوب الأنصاري وتفرد به ودل
عليه أيضا ما روت أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من صلى في
كل يوم اثنتي عشرة ركعة غير المكتوبة بني له بيت في الجنة
ركعتين قبل الفجر وأربعا قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين قبل العصر
وركعتين بعد المغرب (1) وقال ابن عمر رضي الله عنهما حفظت من رسول الله صلى
الله عليه وسلم في كل يوم عشر ركعات (2) فذكر ما ذكرته أم حبيبة رضي الله
عنها إلا ركعتي الفجر فإنه قال تلك ساعة لم يكن يدخل فيها على رسول الله
صلى الله عليه وسلم ولكن حدثتني أختي حفصة رضي الله عنها أنه صلى الله عليه
وسلم كان يصلي ركعتين في بيتها ثم يخرج
وقال في حديثه ركعتين قبل الظهر وركعتين بعد العشاء فصارت الركعتان قبل
الظهر آكد من جملة الأربعة
ويدخل وقت ذلك بالزوال
والزوال يعرف بزيادة ظل الأشخاص المنتصبة مائلة إلى جهة الشرق إذ يقع
للشخص ظل عند الطلوع في جانب المغرب يستطيل فلا تزال الشمس ترتفع والظل
ينقص وينحرف عن جهة المغرب إلى أن تبلغ الشمس منتهى ارتفاعها وهو قوس نصف
النهار فيكون ذلك منتهى نقصان الظل
فإذا زالت الشمس عن منتهى الارتفاع أخذ الظل في الزيادة فمن حيث صارت
الزيادة مدركة بالحس دخل وقت الظهر
ويعلم قطعا أن الزوال في علم الله سبحانه وقع قبله ولكن التكاليف لا
ترتبط إلا بما يدخل تحت الحس
والقدر الباقي من الظل الذي منه يأخذ في الزيادة يطول في الشتاء ويقصر في
الصيف ومنتهى طوله بلوغ الشمس أول الجدي ومنتهى قصره بلوغها أول السرطان
ويعرف ذلك بالأقدام والموازين
ومن الطرق القريبة من التحقيق لمن أحسن مراعاته أن يلاحظ القطب الشمالي
بالليل ويضع على الأرض لوحا مربعا وضعا مستويا بحيث يكون أحد أضلاعه من
جانب القطب بحيث لو توهمت سقوط حجر من القطب إلى الأرض ثم توههمت خطا من
مسقط الحجر إلى الضلع الذي يليه من اللوح لقام الخط على الضلع على زاويتين
قائمتين أي لا يكون الخط مائلا إلى أحد الضلعين ثم تنصب عمودا على اللوح
نصبا مستويا في موضع علامة 5 وهو بإزاء القطب فيقع ظله على اللوح في أول
النهار مائلا إلى جهة المغرب في صوب خط أثم لا يزال يميل على أن ينطبق على
خط ب بحيث لو مد رأسه لانتهى على الاستقامة إلى مسقط الحجر ويكون موازيا
للضلع الشرقي والغربي غير مائل إلى أحدهما فإذا بطل ميله إلى الجانب الغربي
فالشمس في منتهى الارتفاع فإذا انحرف الظل عن الخط الذي على اللوح إلى جانب
الشرق فقد زالت الشمس
وهذا يدرك بالحس تحقيقا في وقت هو قريب من أول الزوال في علم الله تعالى
ثم يعلم على رأس الظل عند انحرافه علامة فإذا صار الظل من تلك العلامة مثل
العمود دخل وقت العصر فهذا القدر لا بأس بمعرفته في علم الزوال وهذه صورته
الثالثة راتبة العصر وهي أربع ركعات قبل العصر
روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال رحم
الله عبدا صلى قبل العصر أربعا (3) ففعل ذلك على رجاء الدخول في دعوة رسول
الله صلى الله عليه وسلم مستحب استحبابا مؤكدا فإن دعوته تستجاب لا محالة
له ولم تكن مواظبته على السنة قبل العصر كمواظبته على ركعتين قبل الظهر
الرابعة راتبة المغرب وهما ركعتان بعد الفريضة لم
تختلف الرواية فيهما وأما ركعتان قبلهما بين أذان المؤذن وإقامة المؤذن
على سبيل المبادرة فقد نقل عن جماعة من الصحابة كأبي بن كعب وعبادة بن
الصامت وأبي ذر وزيد بن ثابت وغيرهم قال عبادة أو غيره كان المؤذن إذا أذن
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)