بيان الآداب والسنن الخارجة عن الترتيب السابق الذي يعم جميع النهار (2/2)
Önceki sıralamanın dışında kalan ve bütün günü kapsayan âdâb ve sünnetlerin açıklanması (2/2)
الرابع قراءة القرآن فليكثر منه وليقرأ سورة الكهف خاصة
فقد روي عن ابن عباس وأبي هريرة رضي الله عنهما إن من قرأ سورة الكهف
ليلة الجمعة أو ليلة الجمعة أو يوم الجمعة أعطي نورا من حيث يقرؤها إلى مكة
وغفر له إلى يوم الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام وصلى عليه سبعون ألف ملك
حتى يصح وعوفي من الداء والدبيلة وذات الجنب والبرص والجذام وفتنة الدجال
(2) ويستحب أن يختم القرآن في يوم الجمعة وليلتها إن قدر وليكن ختمه للقرآن
في ركعتي الفجر إن قرأ بالليل أو في ركعتي المغرب أو بين الإذان والإقامة
للجمعة فله فضل عظيم
وكان العابدون يستحبون أن يقرءوا يوم الجمعة قل هو الله أحد ألف مرة
ويقال إن من قرأها في عشر ركعات أو عشرين فهو أفضل من ختمة وكانوا يصلون
على النبي صلى الله عليه وسلم ألف مرة وكانوا يقولون سبحان الله والحمد لله
ولا إله إلا الله والله أكبر ألف مرة وإن قرأ المسبعات الست في يوم الجمعة
أو ليلتها فحسن
وليس يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ سورا بأعيانها إلا
في يوم الجمعة وليلتها كان يقرأ في صلاة المغرب ليلة الجمعة قل يا أيها
الكافرون وقل هو الله أحد وكان يقرأ في صلاة العشاء الآخرة ليلة الجمعة
سورة الجمعة والمنافقين (3) وروي أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرؤهما في
ركعتي الجمعة
وكان يقرأ في الصبح يوم الجمعة سورة سجدة لقمان وسورة هل أتى على الإنسان
(4)
الخامس الصلوات يستحب إذا دخل الجامع أن لا يجلس حتى يصلي أربع ركعات
يقرأ فيهن قل هو الله أحد مائتي مرة في كل ركعة خمسين مرة (5) فقد نقل عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من فعله لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة أو
يرى له ولا يدع ركعتي التحية وإن كان الإمام يخطب ولكن يخفف
أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك (6) وفي حديث غريب أنه صلى الله
عليه وسلم سكت للداخل حتى صلاهما (7) فقال الكوفيون إن سكت له الإمام
صلاهما
ويستحب في هذا اليوم أو في ليلته أن يصلي أربع ركعات بأربع سور الأنعام
والكهف وطه ويس
فإن لم يحسن قرأ يس وسورة سجدة لقمان وسورة الدخان وسورة الملك
ولا يدع قراءة هذه الأربع سور في ليلة الجمعة ففيها فضل كثير
ومن لا يحسن القرآن قرأ ما يحسن فهو له بمنزلة الختمة
ويكثر من قراءة سورة الإخلاص
ويستحب أن يصلي صلاة التسبيح كما سيأتي في باب التطوعات كيفيتها لأنه صلى
الله عليه وسلم قال لعمه العباس صلها في كل جمعة (8) وكان ابن عباس رضي
الله عنهما لا يدع هذه الصلاة يوم الجمعة بعد الزوال
وكان يخبر عن جلالة فضلها
والأحسن أن يجعل وقته إلى الزوال للصلاة وبعد صلاة الجمعة إلى العصر
لاستماع العلم وبعد العصر إلى المغرب للتسبيح والاستغفار
السادس الصدقة مستحبة في هذا اليوم خاصة فإنها تتضاعف إلا على من سأل
والإمام يخطب وكان يتكلم في كلام الإمام فهذا مكروه
وقال صالح بن محمد سأل مسكين يوم الجمعة والإمام يخطب وكان إلى جانب أبي
فأعطى رجل أبي قطعة ليناوله إياها فلم يأخذها منه أبي
وقال ابن مسعود إذا سأل الرجل في المسجد فقد استحق أن لا يعطى وإذا سأل
على القرآن فلا تعطوه
ومن العلماء من كره الصدقة على السؤال في الجامع الذين يتخطون رقاب الناس
إلا أن يسأل قائما أو قاعدا في مكانه من غير تخط
وقال كعب الأحبار من شهد الجمعة ثم انصرف فتصدق بشيئين مختلفين من الصدقة
ثم رجع فركع ركعتين يتم ركوعهما وسجودهما وخشوعهما ثم يقول اللهم إني أسألك
باسمك بسم الله الرحمن الرحيم وباسمك الذي لا إله إلا الله هو الحي القيوم
الذي لا تأخذه سنة ولا نوم لم يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه
وقال بعض السلف
من أطعم مسكينا يوم الجمعة ثم غدا وابتكر ولم يؤذ أحدا ثم قال حين يسلم
الإمام بسم الله الرحمن الرحيم الحي القيوم أسألك أن تغفر لي وترحمني
وتعافيني من النار ثم دعا بما بدا له استجيب له
السابع أن يجعل يوم الجمعة للآخرة فيكف فيه عن جميع أشغال الدنيا ويكثر
فيه الأوراد ولا يبتدىء فيه السفر فقد روي أنه من سافر في ليلة الجمعة دعا
عليه ملكاه (1) وهو بعد طلوع الفجر حرام إلا إذا كانت الرفقة تفوت
وكره بعض السلف شراء الماء في المسجد من السقاء ليشربه أو يسبله حتى لا
يكون مبتاعا في المسجد فإن البيع والشراء في المسجد مكروه
وقالوا لا بأس لو أعطى القطعة خارج المسجد ثم شرب أو سبل في المسجد
وبالجملة ينبغي أن يزيد في الجمعة في أوراده وأنواع خيراته فإن الله
سبحانه إذا أحب عبدا استعمله في الأوقات الفاضلة بفواضل الأعمال وإذا مقته
استعمله في الأوقات الفاضلة بسيء الأعمال ليكون ذلك أوجع في عقابه وأشد
لمقته لحرمانه بركة الوقت وانتهاكه حرمة الوقت
ويستحب في الجمعة دعوات وسيأتي ذكرها في كتاب الدعوات إن شاء الله تعالى
وصلى الله على كل عبد مصطفى
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)