فضيلة التعليم
Öğretmenin fazileti
أما الآيات فقوله عز وجل {ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون}
والمراد هو التعليم والإرشاد
وقوله تعالى وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب ليبيننه للناس ولا
يكتمونه وهو إيجاب للتعليم
وقوله تعالى {وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون} وهو تحريم للكتمان
كما قال تعالى في الشهادة {ومن يكتمها فإنه آثم قلبه} وقال صلى الله عليه
وسلم ما آتى الله عالما علما إلا وأخذ عليه من الميثاق ما أخذ على النبيين
أن يبينوه للناس ولا يكتموه (6) وقال تعالى {ومن أحسن قولا ممن دعا إلى
الله وعمل صالحا} وقال تعالى {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة}
وقال تعالى {ويعلمهم الكتاب والحكمة} وأما الأخبار فقوله صلى الله عليه
وسلم لما بعث معاذا رضي الله عنه إلى اليمن لأن يهدي الله بك رجلا واحدا
خير لك من الدنيا وما فيها // حديث قال لمعاذ حين بعثه إلى اليمن لأن يهدي
الله بك رجلا واحدا خير لك الحديث أخرجه أحمد من حديث معاذ وفي الصحيحين من
حديث سهل ابن سعد أنه قال ذلك لعلي
وقال صلى الله عليه وسلم من تعلم بابا من العلم ليعلم الناس أعطي ثواب
سبعين صديقا (1) وقال عيسى صلى الله عليه وسلم من علم وعمل وعلم فذلك يدعى
عظيما في ملكوت السموات
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم القيامة يقول الله سبحانه
للعابدين والمجاهدين ادخلوا الجنة فيقول العلماء بفضل علمنا تعبدوا وجاهدوا
فيقول الله عز وجل أنتم عندي كبعض ملائكتي اشفعوا تشفعوا فيشفعون ثم يدخلون
الجنة (2) وهذا إنما يكون بالعلم المتعدى بالتعليم لا العلم اللازم الذي لا
يتعدى
وقال صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل لا ينتزع العلم انتزاعا من الناس
بعد أن يؤتيهم إياه ولكن يذهب بذهاب العلماء فكلما ذهب عالم ذهب بما معه من
العلم حتى إذا لم يبق إلا رؤساء جهالا إن سئلوا أفتوا بغير علم فيضلون
ويضلون (3) وقال صلى الله عليه وسلم من علم علما فكتمه ألجمه الله يوم
القيامة بلجام من نار (4) وقال صلى الله عليه وسلم نعم العطية ونعم الهدية
كلمة حكمة تسمعها فتطوي عليها ثم تحملها إلى أخ لك مسلم تعلمه إياها تعدل
عبادة سنة (5) وقال صلى الله عليه وسلم الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا
ذكر الله سبحانه وما والاه أو معلما أو متعلما (6) وقال صلى الله عليه وسلم
إن الله سبحانه وملائكته وأهل سمواته وأرضه حتى النملة في جحرها حتى الحوت
في البحر ليصلون على معلم الناس الخير (7) وقال صلى الله عليه وسلم ما أفاد
المسلم أخاه فائدة أفضل من حديث حسن بلغه فبلغه (8) وقال صلى الله عليه
وسلم كلمة من الخير يسمعها المؤمن فيعلمها ويعمل بها خير له من عبادة سنة
(9) وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فرأى مجلسين أحدهما يدعون
الله عز وجل ويرغبون إليه والثاني يعلمون الناس فقال أما هؤلاء فيسألون
الله تعالى فإن شاء أعطاهم وإن شاء منعهم وأما هؤلاء فيعلمون الناس وإنما
بعثت معلما ثم عدل إليهم وجلس معهم (10) وقال صلى الله عليه وسلم مثل ما
بعثني الله عز وجل به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكانت
منها بقعة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكانت منها بقعة أمسكت
الماء فنفع الله عز وجل بها الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا وكانت منها
طائفة قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ (11) اه فالأول ذكره مثلا للمنتفع
بعلمه والثاني ذكره مثلا للنافع والثالث للمحروم منهما
وقال صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث علم
ينتفع به الحديث (1) وقال صلى الله عليه وسلم الدال على الخير كفاعله (2)
وقال صلى الله عليه وسلم لا حسد إلا في اثنتين رجل أتاه الله عز وجل حكمة
فهو يقضي بها ويعلمها الناس ورجل أتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الخير
(3) وقال صلى الله عليه وسلم على خلفائي رحمة الله قيل ومن خلفاؤك قال
الذين يحيون سنتي ويعلمونها عباد الله (4) وأما الآثار فقد قال عمر رضي
الله عنه من حدث حديثا فعمل به فله مثل أجر من عمل ذلك العمل
وقال ابن عباس رضي الله عنهما معلم الناس الخير يستغفر له كل شيء حتى
الحوت في البحر
وقال بعض العلماء العالم يدخل فيما بين الله وبين خلقه فلينظر كيف يدخل
وروي أن سفيان الثوري رحمه الله قدم عسقلان فمكث لا يسأله إنسان فقال
اكروا لي لأخرج من هذا البلد هذا بلد يموت فيه العلم
وإنما قال ذلك حرصا على فضيلة التعليم واستبقاء العلم به وقال عطاء رضي
الله عنه دخلت على سعيد بن المسيب وهو يبكي فقلت ما يبكيك قال ليس أحد
يسألني عن شيء وقال بعضهم العلماء سرج الأزمنة كل واحد مصباح زمانه يستضيء
به أهل عصره
وقال الحسن رحمه الله لولا العلماء لصار الناس مثل البهائم أي أنهم
بالتعليم يخرجون الناس من حد البهيمية إلى حد الإنسانية
وقال عكرمة إن لهذا العلم ثمنا قيل وما هو قال أن تضعه فيمن يحسن حمله
ولا يضيعه
وقال يحيى بن معاذ العلماء أرحم بأمة محمد صلى الله عليه وسلم من آبائهم
وأمهاتهم قيل وكيف ذلك قال لأن آباءهم وأمهاتهم يحفظونهم من نار الدنيا وهم
يحفظونهم من نار الآخرة
وقيل أول العلم الصمت ثم الاستماع ثم الحفظ ثم العمل ثم نشره
وقيل علم علمك من يجهل وتعلم ممن يعلم ما تجهل فإنك إذا فعلت ذلك علمت ما
جهلت وحفظت ما علمت
وقال معاذ بن جبل في التعليم والتعلم ورأيته أيضا مرفوعا تعلموا العلم
فإن تعلمه لله خشية وطلبه عبادة ومدارسته تسبيح والبحث عنه جهاد وتعليمه من
لا يعلمه صدقة وبذله لأهله قربة وهو الأنيس في الوحدة والصاحب في الخلوة
والدليل على الدين والمصبر على السراء والضراء والوزير عند الأخلاء والقريب
عند الغرباء ومنار سبيل الجنة يرفع الله به أقواما فيجعلهم في الخير قادة
سادة هداة يقتدى بهم أدلة في الخير تقتص آثارهم وترمق أفعالهم وترغب
الملائكة في خلتهم وبأجنحتها تمسحهم وكل رطب ويابس لهم يستغفر حتى حيتان
البحر وهوامه وسباع البر وأنعامه والسماء ونجومها (5) لأن العلم حياة
القلوب من العمى ونور الأبصار من الظلم وقوة الأبدان من الضعف يبلغ به
العبد منازل الأبرار والدرجات العلى والتفكر فيه يعدل بالصيام ومدارسته
بالقيام به يطاع الله عز وجل وبه يعبد وبه يوحد وبه يمجد وبه يتورع وبه
توصل الأرحام وبه يعرف الحلال والحرام وهو إمام والعمل تابعه يلهمه السعداء
ويحرمه الأشقياء نسأل الله تعالى حسن التوفيق
Türkçe Tercüme
İlmin Öğretilmesinin Fazileti
Ayetlere gelince, Allah Teâlâ'nın şu buyruğu: "Kavimlerine döndüklerinde onları uyarsınlar, umulur ki sakınırlar" buyurmuştur. Bundan kastedilen öğretim ve irşaddır.
Yine Allah Teâlâ'nın şu buyruğu: "Hani Allah, kendilerine kitap verilenlerden, 'Onu mutlaka insanlara açıklayacaksınız, onu gizlemeyeceksiniz' diye söz almıştı." Bu, öğretimin farz kılınmasıdır.
Allah Teâlâ'nın şu buyruğu: "Onlardan bir grup, bildikleri halde hakkı gizlerler." Bu da gizlemenin haram kılınmasıdır; nitekim Allah Teâlâ şahitlik hakkında da şöyle buyurmuştur: "Onu kim gizlerse, şüphesiz kalbi günahkârdır." Rasûlullah sallallahu aleyhi ve sellem de şöyle buyurmuştur: "Allah bir âlime ilim verdiğinde, mutlaka ondan, peygamberlerden aldığı sözün aynısını almıştır: onu insanlara açıklayacak ve gizlemeyecektir."
Allah Teâlâ şöyle buyurmuştur: "Allah'a davet eden, salih amel işleyen ve 'Ben Müslümanlardanım' diyenden daha güzel sözlü kim vardır?" Yine buyurmuştur: "Rabbinin yoluna hikmetle ve güzel öğütle davet et." Ve buyurmuştur: "Onlara kitabı ve hikmeti öğretir."
Hadislere gelince, Rasûlullah sallallahu aleyhi ve sellem Muaz radıyallahu anh'ı Yemen'e gönderdiğinde ona şöyle demiştir: "Allah'ın senin vasıtanla tek bir kişiyi hidayete erdirmesi, senin için dünyaya ve içindekilere sahip olmaktan daha hayırlıdır." (Bu hadisi Ahmed, Muaz'dan rivayet etmiştir. Sahiheyn'de ise Sehl b. Sa'd'dan rivayet edilir ki, bunu Hz. Ali'ye söylemiştir.)
Rasûlullah sallallahu aleyhi ve sellem şöyle buyurmuştur: "Kim insanlara öğretmek amacıyla ilimden bir kapı öğrenirse, ona yetmiş sıddîkın sevabı verilir." İsa aleyhisselam da şöyle demiştir: "Kim öğrenir, amel eder ve öğretirse, işte o göklerin melekûtunda büyük diye anılır."
Rasûlullah sallallahu aleyhi ve sellem şöyle buyurmuştur: "Kıyamet günü olduğunda Allah Subhânehu, ibadet edenlere ve mücahidlere 'Cennete girin' der. Âlimler ise derler ki: 'Bizim ilmimizin fazileti sayesinde ibadet ettiler ve cihad ettiler.' Bunun üzerine Allah azze ve celle şöyle buyurur: 'Siz benim yanımda meleklerimden bazıları gibisiniz; şefaat edin, şefaatiniz kabul olunsun.' Onlar da şefaat ederler, sonra cennete girerler." Bu, ancak öğretim yoluyla başkasına ulaşan ilimle olur; kendinde kalıp başkasına geçmeyen ilimle değil.
Rasûlullah sallallahu aleyhi ve sellem şöyle buyurmuştur: "Allah azze ve celle ilmi, insanlara verdikten sonra bir çekip almayla söküp almaz; fakat âlimlerin gitmesiyle onu giderir. Her âlim gittiğinde beraberindeki ilim de gider, ta ki cahil başkanlardan başkası kalmayana dek; onlara sorulduğunda ilimsizce fetva verirler, hem kendileri sapar hem de başkalarını saptırırlar."
Rasûlullah sallallahu aleyhi ve sellem şöyle buyurmuştur: "Kim bir ilim öğrenir de onu gizlerse, Allah kıyamet günü onu ateşten bir gemle gemler."
Rasûlullah sallallahu aleyhi ve sellem şöyle buyurmuştur: "Ne güzel bağış ve ne güzel hediyedir, işittiğin bir hikmet sözünü içinde saklayıp Müslüman bir kardeşine taşıyıp onu öğretmen; bu, bir yıllık ibadete denktir."
Rasûlullah sallallahu aleyhi ve sellem şöyle buyurmuştur: "Dünya lânetlenmiştir, içindeki her şey lânetlenmiştir; ancak Allah Subhânehu'nun zikri, ona bağlı olanlar, öğreten veya öğrenen müstesna."
Rasûlullah sallallahu aleyhi ve sellem şöyle buyurmuştur: "Şüphesiz Allah Subhânehu, melekleri, gökleri ve yerinin ehli, hatta yuvasınd
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.